المحتويات
785 ـ الشيعة إرهابيون في المجال الفكري!
786 ـ دعوة السنّة والشيعة إلى التنازل عما ورثوه.
787 ـ الشيعة مصداق للآية: (إنا وجدنا آباءنا على أمة..).
788 ـ لا يوجد نقد علمي عند الشيعة والسنة.
789 ـ لا حرية إلا لمناقشة القضايا السنية.
790 ـ التشيع وجهة نظر في فهم الإسلام.
791 ـ إتهام الشيعة بأنهم انفصاليون، لا يتعاونون مع إخوانهم ولا ينصحونهم.
792 ـ الفكر الإلهي ! والفكر البشري.
794 ـ كل التراث الفقهي والكلامي فكر بشري.
796 ـ بديهيات الإسلام فقط فكر إلهي.
797 ـ سند حديث: (من مات ولم يعرف إمام زمانه) موضع نقد.
798 ـ الخلاف بعد النبي لم يضر بالإسلام.
799 ـ المسيرة الإسلامية لم تنحرف بعد النبي (ص).
807 ـ الإمامة من المتحول لا من الثابث.
808 ـ الإمامة تتحرك في النصوص الخاضعة للاجتهاد.
809 ـ نصوص الإمامة ليست صريحة بحيث لا يحتمل الخلاف فيها.
810 ـ نصوص الإمامة ليست بدرجة عدم إمكان الشك فيها.
811 ـ مسألة الحسن والقبح العقليين من المتحول.
812 ـ مسألة الحسن والقبح العقليين ليست موثوقة بدرجة لا شك فيها..
813 ـ نصوص الحسن والقبح العقليين ليست موثوقة لا يحتمل الخلاف فيها.
814 ـ البركة لا تتجمد في المسجد ليتبرك الناس بأرضه وجدرانه.
815 ـ المبارك ليس هو من يضع يده على الرؤوس ليمنحهم بركته.
816 ـ المبارك ليس هو الحامل للأسرار الخفية التي تدفع الناس للمس ثوبه أو
جسده.
بداية توضيحية تغني عن الوقفة القصيرة:
817 ـ تقاليد العوام في زيارة القبور قد تتّخذ منحى خطيراً في خط الإنحراف.
818 ـ لا يكفي في استقامة العقيدة عدم الدليل على المنع من بعض الأعمال.
819 ـ الخلط بين مظاهر احترام الخالق والخلق ممنوع.. ولو لم يكن كفراً أو
شركاً.
820 ـ ما يدعى به الله لا يدعى به غيره.
821 ـ يعقوب سجد ليوسف تحيّة وتعظيماً.
822 ـ سجود يعقوب ليوسف لأن ذلك كان هو التقليد الشائع في احترام السلطان.
823 ـ لا فائدة من مسك حديد قبر النبي (ص).
824 ـ الدعوة إلى تغيير الزيارات المرسومة.
825 ـ التعبد لقبر النبي والولي وتمثال المسيح(ع).
826 ـ صنمية لا شعورية للشخصيات المقدسة.
827 ـ تعليق صورة علي (ع) صنمية.
828 ـ قدّمنا للناس أشكالا اعتبرناها طقوسا ومقدسات.
829 ـ لا يخطر في بال أحد “الرحلة” في أجواء صاحب القبر.
830 ـ تجميد الشخصية المقدسة في القبر أو التمثال.
831 ـ الإلتفات إلى الجانب الإنساني دون الرسالي في قضية الحسين (ع) تخلّف.
833 ـ ذاتيات الحسين (ع) في زيارة وارث.
834 ـ التوجه إلى الله مباشرة، لا إلى الحسين (ع).
835 ـ زيارة الناحية المقدسة للامام الحسين (ع) موضوعة.
836 ـ ذيل زيارة عاشوراء موضوع أيضاً.
837 ـ من الأساليب الشائعة في قراءة العزاء: أن الحسين(ع) فدى بنفسه ذنوب
شيعته.
838 ـ ذنوب الشيعة مغفورة بشكل مباشر كما في التفكير المسيحي.
839 ـ ذنوب الشيعة مغفورة بشفاعة الحسين من خلال استشهاده.
840 ـ الشفاعة من خلال الشهادة أسلوب بعيد عن التفكير الإسلامي.
841 ـ الإضراب عن الطعام حتى الموت قد يجوز، واللطم في عاشوراء إضرار بالنفس
لا يجوز.
842 ـ الإضراب المضر يجوز إذا حقق مشروعاً عاماً ولا يجوز اللطم العنيف في
عاشوراء لأنه مضر.
843 ـ الإضراب الانتحاري عن الطعام إذا حفظ الواقع العام فهو جهاد ـ لكن
التطبير على الحسين حرام.
844 ـ ضرب الرأس في عاشوراء تخلف.
845 ـ ضرب الظهور بالسلاسل تخلّف.
846 ـ اللطم إذا لم يكن هادئاً، عاقلاً حزيناً نوع من التخلف.
847 ـ ضرب الظهور بالسلاسل حرام لأنه إضرار بالنفس.
848 ـ كل ما فيه إضرار بالنفس في عاشوراء حرام.
849 ـ التشنيع على اللطم في عزاء الحسين (ع)
850 ـ الإحتفال بشرب الخمر في عاشوراء.
851 ـ يمكن أن يخطيء النبي في تبليغ آية ثم يصحح بعد ذلك.
852 ـ يمكن أن ينسى النبي آية ثم يصحح.
853 ـ النزوات الشخصية تدفع النبي إلى الفعل.
854 ـ لابد من أدلة أخرى على العصمة، ولا يكفي الموجود.
855 ـ آدم انحرف عن الخط الرسالي، أو الإصلاحي، أو التقوائي، ثم تراجع
لمصلحة المبدأ.
856 ـ فعل آدم لا تعبير ولا دلالة عن الفكرة بخلاف القول.
857 ـ لا مشكلة في العصمة الإجبارية.
858 ـ الثواب للعباد في كل شيئ إنما هو بالتفضل لا بالإستحقاق.
859 ـ الإستدلال على العصمة بحاجة إلى تطوير في مواجهة التحديات.
860 ـ الإصلاح في العالم قد تتولاه قيادات غير معصومة.
861 ـ الإستدلال العقلي على العصمة في غير التبليغ ضعيف.
862 ـ أطلب من الله أن يشفع عليا فيك.
863 ـ يا محمد، يا علي، شرك في العبادة.
864 ـ الله لا يريدنا أن نتوجه إلى أحد من الناس
865 ـ الشفاعة بالشكل وليست حقيقية.
866 ـ لا معنى للتقرب للأنبياء، والأوصياء لأجل شفاعتهم.
867 ـ أراد لعباده أن يدعوه بشكل مباشر ليستجيب لهم.
868 ـ لا حاجة في الحديث مع الله إلى الوسائط من البشر أو من غيرهم.
869 ـ الله هو الجدير بالعبادة وطلب الشفاعة.
870 ـ الشافعون لا يقربون بعيداً من الله.
871 ـ الشفاعة كرامة للشافع فيشفعه الله بمن يريد أن يغفر له.
872 ـ الشفاعة لا تنطلق من رغبة الشفيع الخاصة.
873 ـ الشفاعة مهمة محددة فلا تستغرق في ذات النبي والولي لأجلها.
874 ـ التوسل بالشفعاء معناه وجود نقاط ضعف في قدرة أو في عظمة الله تعالى.
875 ـ لا معنى للتوجه للمخلوق لطلب الشفاعة ما دام لا يملكها بنفسه.
876 ـ أطلب من الله ليمنح الخاطئ الشفاعة من خلال الشافع.
877 ـ لا يطلب أحد من مخلوق شيئاً، بل الطلب من الله فقط والقصد إليه حتى في
الشفاعة.
878 ـ الشفاعة وظيفة إلهية محددة الموقع والشخص والدور.
879 ـ طلب الشفاعة مباشرة من المخلوق لا ينسجم مع التوحيد.
880 ـ لا يتدخل أحد إلا بإذنه الذي يلقيه الله إليه فيما يريد، وفيما لا
يريد.
881 ـ لا معنى لأن يتوجه الإنسان للشفعاء ولو عبر الواسطة.
882 ـ المطلوب هو التخلص من الإغراق في أسلوب الطلب من الأنبياء والأولياء.
883 ـ الإغراق في الطلب من النبي والولي إلى حد ينسى الطالب ربه مرفوض.
884 ـ يستغرق في ذات النبي والولي حتى ينسى ربه.
885 ـ لا يملك أحد أن يتدخل في إنقاذ أحد من خلال موقع مميز خاص.
886 ـ ضرورة تأويل أحاديث الرجعة.
887 ـ لا ضرورة للرجعة بمعناها المعروف.
888 ـ أدلة الرجعة لم يأت بها القرآن.
890 ـ أدلة الرجعة هي الأحاديث المتواترة.
891 ـ أدلة المعاد قطعية لأنها من القرآن.
892 ـ إغلاق ملف البداء من عقائد الشيعة.
893 ـ الإشكال في البداء تعبيري.
894 ـ لنسقط عقائدنا تلافيا للحملات الظالمة.
التشهير بالعلماء وبالحوزات الدينية وبالشيعة
التشهير بالحوزات العلمية و بالعلماء
895 ـ ليس في الحوزات العلمية حريّة فكر.
896 ـ لا يستطيع الطالب مناقشة العقائديات والفقه والإجتماعيّات.
897 ـ تغيير الحوزات يحتاج إلى ما يشبه الثورة.
898 ـ هناك تجربة (تغييرية) تمشي بين الألغام.
899 ـ إنتخاب المرجع كانتخاب البابا.
900 ـ المرجعية: فردية، شخصية، مزاجية.
901 ـ مرجعيات لاعلاقة لها بالواقع المعاصر، وتحدياته، وتطلعاته.
902 ـ توهين وهتك الحوزات العلمية الدينية.
903 ـ يشربون المخدرات لعدم الدليل عندهم على الحرمة.
904 ـ الأفيون والترياك في الحوزات العلمية.
905 ـ الغوغاء منعت الفقهاء من إعلان فتاواهم.
906 ـ الغوغاء منعت المفكرين من أن ينطلقوا في أفكارهم بحريّة.
907 ـ العامّة أصبحت تحكم الخاصّة.
908 ـ لا يمكن الفتوى بخلاف ما اعتاده الناس.
909 ـ اجتهاد فقهائنا غير منفتح على كل تفاصيل القرآن.
910 ـ القرآن أساس لاستنباط فتاواه.
911 ـ المنهج التقليدي أبعد الفقهاء عن استيحاء القرآن.
912 ـ الخطاب الإسلامي يمثل هروبا من الواقع.
913 ـ أسلوب العلماء في الخطاب فوقي غالبا.
914 ـ تشويه العلماء صورة فهم النص القرآني والنبوي.
915 ـ علماؤنا لا يهتمون بالقرآن.
916 ـ إختصاص العلماء مقتصر على الفقه.
917 ـ العلماء لا يملكون عمق التحليل في العقائد.
918 ـ العلماء لا يهتمون بالمسائل العقيدية.
919 ـ لا إلمام للعلماء بالعقائد.
920 ـ خوف العلماء من العامة هو سبب عدم اهتمامهم بالعقائد.
921 ـ المرجعيات تقبع في الزاوية.
922 ـ إكتفاء المرجعيات بالعاطفة.
924 ـ الأسماء المطروحة للمرجعية تقليدية غير منفتحة.
925 ـ حركة المراجع تنطلق من طموحاتهم للمرجعية.
926 ـ أسماء المرجعيات لا تملك الكثير من الوعي.
927 ـ لا إضاءات كبيرة في الحركة التاريخية للمرجعيّات.
928 ـ التخلف سبَّب خطأ العلماء في فهم النص والواقع.
929 ـ أغلب العلماء لا تزال نظرتهم سلبية للمرأة.
930 ـ قليل من العلماء درس القضايا بعمق.
933 ـ العلماء غير مستعدين للحوار.
936 ـ العلماء يصدّرون فتاوي ضـالة.
937 ـ العلماء يصدّرون كلمات نابية.
938 ـ الواقع الشيعي كان خارج التاريخ.
939 ـ لعل الشيعة عزلوا أنفسهم عن حركة الحياة، أو عزلوهم.
940 ـ كان الشيعة جماعات منفصلة عن الواقع السياسي والثقافي في العالم.
941 ـ الذهنية العامة للشيعة في العالم لا تزال ذهنية تقليدية.
942 ـ الواقع الشيعي والحوزات تفكر في الثقافة الفقهية والأصولية للمرجع.
943 ـ الشيعة وحوزاتهم لا يفكرون بالانفتاح والمعاصرة.
944 ـ الشيعة والحوزات لا يلاحظون وجود ثقافة سياسية.
945 ـ الواقع الشيعي والحوزات لا يزال واقعاً تقليدياً.
946 ـ دور المرجع محصور في الفتوى وقبض الحقوق والتراخيص.
947 ـ الواقع الشيعي والحوزات هو ضد مصلحة التشيع.
948 ـ لا توجد لدى مراجع النجف وإيران أفكار أو تطلعات بمستوى حاجة الواقع
الشيعي.
949 ـ بعض المراجع يعطون الرأي فيما لا يملكون معرفته.
950 ـ بعض المراجع يعطون آراءهم اعتماداً على نظرات سريعة.
951 ـ بعض المراجع يعطون الرأي اعتماداً على غير الثقات.
952 ـ بعض المراجع يعطون الرأي اعتماداً على من لا يملك دقّة المعرفة.
953 ـ الرواسب الجاهلية انعكست على فهم العلماء للنصوص حول المرأة.
954 ـ أجواء التخلف انعكست على فهم العلماء للنصوص حول المرأة.
955 ـ العلماء استغرقوا في الجانب الوحيد الذي عاشوه حول المرأة.
956 ـ النصوص كانت متوافقة مع الذهنية الاجتماعية السائدة.
957 ـ هناك رواسب جاهلية في عمق المجتمع المسلم.
958 ـ التقاليد والعادات تجبر الفكر على الخضوع لها وتبنّيها.
959 ـ التقاليد والعادات تضغط على طريقة التفكير.
960 ـ العلماء الكبار يخافون من مواجهة ضرب الظهور بالسلاسل في عاشوراء.
961 ـ العلماء يخافون من مواجهة ضرب الرؤوس بالسيوف في عاشوراء.
962 ـ العلماء لا بد أن يتأثروا بالأفكار السائدة في المجتمع.
إهانات للأمة وعلمائها أو هكذا ينتقم لنفسه
965 ـ تجمّد مفهوم المسلمين لدينهم.
966 ـ المسلمون يتعلّقون باللفظ دون المعنى.
967 ـ المسلمون عاجزون عن استحضار القيمة الحقيقية للإستغفار.
968 ـ المسلمون تعاملوا مع الإستغفار كعبارة لغوية معلّبة.
969 ـ هناك عقليات لا تزال تعيش قبل مئات السنين في أساليبها وفي نظرتها.
970 ـ عقليات تنظر للأمور من خلال الزوايا المغلقة التي تتحرك فيها.
971 ـ عقليات تنظّر للأمور من الأجواء التجريدية التي تغرق فيها بعيداً عن
الواقع.
972 ـ الكثيرون يعيشون خارج نطاق التاريخ.
973 ـ إن هؤلاء يفرضون أنفسهم على مواقع الوعي في الأمة.
974 ـ هؤلاء الكثيرون يفرضون أنفسهم على مواقع القرار.
975 ـ فرض أنفسهم على مواقع القرار يفقد الأمة توازنها.
976 ـ فرض أنفسهم على مواقع القرار يضيّعها في متاهات التجريد.
977 ـ هؤلاء لا يصلحون لمواقع القرار.
978 ـ الأمة لا تتحرك للمستقبل من خلال كهوف الماضي.
979 ـ إنهم كهوف تحمل الكثير من الظلام.
980 ـ إنهم كهوف تحمل الكثير من عناصر التخلّف.
981 ـ الكثيرون من المسلمين اليوم يقولون لعلي: كم شعرة في رأسي.
982 ـ نحن المسلمين نريد دخول الحياة من الزوايا المغلقة.
983 ـ نحن المسلمين نريد أن نجر ذكرى أهل البيت إلى جو التخلّف.
984 ـ ندرس الكثير من التاريخ ومن القرآن على أساس مشاعرنا لا عقولنا.
985 ـ الكثيرون منا موقفهم هو تأويل ما لا ينسجم مع الموروث.
986 ـ أصبح استظهار النصوص خاضعاً للذهنيات المسبقة لدينا.
987 ـ صار القرآن صوراً لما نفكر به بدل العكس.
988 ـ التاريخ صورة لما نفكر به بدل العكس.
989 ـ عواطفنا تحكم الكثير من حركة البحث عندنا.
990 ـ لسنا عقلانيين ولا موضوعيين.
991 ـ لا ندرس القرآن والسنة على أساس القواعد التي يتلاقى عليها الناس في
فهم النص.
992 ـ التضليل والتفسيق يطال من يقول إن القرآن ظاهر فيما لا يتفق مع
المتوارث.
993 ـ نحن ضعفاء في الثقافة وفي الحجّة.
994 ـ كيف يكون مؤمناً ويغتاب المراجع؟!
995 ـ يغتاب بحجّة نصرة المذهب ومواجهة الضلال.
996 ـ لا يريدون نصرة المذهب ولا مواجهة الضلال ولكنه الشيطان يوسوس.
997 ـ لا يجوز التهجّم على علماء الدين.
998 ـ من يضلّل ويكفّر.. لا يستعمل علمه.
999 ـ المشكلة في من يضلل ويكفر هو انعدام التقوى.
1000 ـ فكرة (التفضيل) إتعاب للفكر وإرضاء للزّهو.
1001 ـ التفضيل ليس جزءا من العقيدة ولا من الخط.
1002 ـ (حديث الكساء المتواتر)، في سنده مناقشة!!
1004 ـ إعتراض عمر على النبي (ص) في الحديبية كان وعي الصحابة !!
1006 ـ نفي جرأة أحد على النبي (ص).
1007 ـ لا سلبية من الصحابة تجاه النبي (ص).
1008 ـ هل تواعد أبو بكر مع النبي (ص) على الخروج معاً ليلة الهجرة.
1009 ـ أبو بكر خشي على نفسه وعلى النبي.
1010 ـ النبي يقول لأخيه ابي بكر: لا تحزن إن الله معنا..
1011 ـ كان الإهتزاز الروحي والفكري والعملي لأبي بكر في البلاء والمحنة
فثبته النبي (ص).
1012 ـ الخلفاء الراشدون حاولوا اقتفاء أثر الرسول في كل أمور الدولة.
1013 ـ الخلفاء عملوا على استلهام القرآن في كل أمور الدولة.
1014 ـ الثابتون مع الرسول يوم أحد سوى علي.
1015 ـ دافع الثابتون عن النبي دفاع المستميت.
1017 ـ علي (ع) إنما حمل لواء المهاجرين في حنين.
1018 ـ الألوية والرايات تعددت في حنين وكثرت.
1019 ـ ثبت أبو بكر وعمر وأناس من أهل بيت النبي وأصحابه.
1020 ـ خالد بن الوليد ولي شرعي لعمار وللمسلمين.
1021 ـ تنزل الآية بإطاعة أولي الأمر في مورد معصيتهم لله.
1022 ـ ولاية خالد هي في الدائرة الخاصة.
1023 ـ خير أمة أخرجت للناس نزلت في ابن مسعود.
1024 ـ خير أمة أخرجت للناس نزلت في معاذ بن جبل.
1025 ـ خير أمة أخرجت للناس نزلت في سالم مولى أبي حذيفة.
1026 ـ الإمام الصادق (ع) يقدم مخدته لمالك بن أنس ليجلس عليها.
1027 ـ الإمام الصادق (ع) يعرف قدراً لمالك بن أنس.
1028 ـ الإمام الصادق (ع) يفيض بمشاعر الحب لمالك بن أنس.
1029 ـ علم مالك وخلقه هما سبب حب الإمام (ع) له.
1030 ـ المعصوم يخطئ في الترجمة.
1031 ـ تعبير المعصوم ليس دقيقا.
1032 ـ الأحاديث القدسية مترجمة.
1033 ـ الأحاديث القدسية هي ما كان ينزل على الأنبياء السابقين ونقلها
المعصومون عنهم.
1034 ـ كذب الوقاتون: تشمل أحاديث الأئمة !!!
1035 ـ كذب الوقاتون: تشمل مدة حياة الإمام (ع) بعد خروجه.
1036 ـ لا فضـل للملائكة في فعل الخير.
1037 ـ الملائكة يمارسون الخير تكويناً.
1038 ـ النوع الإنساني هو المستخلف.
1039 ـ مضاعفة الثواب تفضلاً دليل على أن أصل المثوبة تفضل أيضاً !
1040 ـ البعض ينسب إلى العلماء ما لا يقولون به في موضوع الجزاء.
1041 ـ آيات الخلود في النار تدل على الاستحقاق لا الفعلية.
1042 ـ الإسلام قد يكون سبباً في العفو، فلا يخلد المسلم في النار.
1044 ـ اللوح المحفوظ أيضا قد يكون رمزيّا.
1045 ـ المنطقة الجغرافية للعرش.
1046 ـ التأليه للملائكة بسبب الأحاديث الدينية عن أوضاعها وأسرارها.
1047 ـ التأليه للملائكة بسبب الأحاديث الدينية عن طاقاتها وقدراتها.
1048 ـ طبيعة التشريع لا تمنع من وجود سلبيات مع الإيجابيات.
1049 ـ الإعتراف بسلبيات التشريع قوة لنا ومأزق للآخرين..
1050 ـ الدعاة يحرجون حين يجدون صحة نقد الكافرين للتشريعات أو المفاهيم
الإسلامية.
1051 ـ ليس هناك فعل يكون خيراً كله.
1052 ـ ليس هناك خير لا شرّ فيه.
1053 ـ لا بد من السلبيات على كل حال.
1055 ـ إعترافنا بوجود سلبيات في التشريع لا يسقطه.
1056 ـ إعترافنا بالسلبيات في المفهوم الإسلامي لا يسقطه.
1057 ـ إذا تحدثنا عن السلبيات في التشريع نتفادى الكثير من المآزق.
1058 ـ إعترافنا بالسلبيات نتفادى به ضعف الموقف.
1059 ـ نظام الإسلام نفعه أكثر من ضرره.
1060 ـ لا يستطيع الإنسان الوصول إلى نظام لا سلبيات فيه.
1061 ـ سلبيات الزنا تتقدم على سلبيات الزواج. (أو فقل: إيجابيات الزواج
تتفوق على إيجابيات الزنى).
1062 ـ سلبيات نظام الزواج أقل من إيجابياته.
1064 ـ قد حاور الله تعالى إبليس.
1065 ـ حوارات لا حقيقة لها بين الله وبين ما لا يعقل ولا ينطق من مخلوقاته.
1066 ـ نستقرب كون حوار الله مع ملائكته ليس حقيقيا.
1067 ـ الاستشارة محاولة للوصول إلى الرأي الأصوب الذي يعني الجهل فلا
يستشير الله ملائكته.
1068 ـ لا يثق برواية البعثة في رجب.
1069 ـ لا حقيقة للألفاظ بذاتها يمكن أن يترتب عليها أثر.
1070 ـ إذابة اسم الله في الماء لا يحدث الشفاء.
1071 ـ إذا ذاب الإسم في الماء لا تعود له حقيقته.
1072 ـ الذي يذوب في الماء هو الحبر وليس هو الإسم.
1073 ـ نسبة أي فاعلية للإسم ستعود للحبر وإلى ما ليس له حقيقة ووجود وهذا
محال..
1074 ـ لا مانع من أن تكون فواتح السور من كلام النبي (ص).
1075 ـ فواتح السور ليس لها مدلول معين ولا مضمون واضح.
1076ـ كون الحروف المقطعة مزيدة في القرآن رأي معقول..
1077ـ الرأي بزيادة الحروف المقطعة منسجم مع أجواء العداء.
1078ـ المانع من تبني هذا الرأي هو: كون غالب السور مدنية.
1079 ـ كلمة (المؤمن) في القرآن لا يقصد بها الإثنا عشري.
1080 ـ الإسلام لم يعتبر مناسبة الميلاد قيمة في الخط التربوي ولا في الواقع
الإجتماعي.
1081 ـ هذه التقاليد ليست تقاليدنا.
1082 ـ تاريخ الإنسان يبدأ من دوره لا من ولادته.
1083 ـ الإسلام بشكل عام لا يهتم بمناسبة المولد.
1084 ـ لا يوجد دليل قطعي على حياة الخضر (ع).
1085 ـ لا كبير فائدة في تحقيق أمر حياة الخضر (ع).
1086 ـ إثبات حياته لا يتصل بالعقيدة ولا بالحياة.
1087 ـ نظريّة داروين لا تنافي الفكر الديني.
1088 ـ نظريّة داروين قد تنافي بعض ما يفهم من التاريخ الديني.
ألف: يونس تهرب من مسؤولياته ـ يقابله.
ج: لم يهرب ذو النون من المسؤولية.
ألف: خلود مرتكب الكبيرة في النار..
ج: هناك مدة معينة للمكوث في النار.
الف: يحتمل أن موسى قد ارتكب جريمة دينية في مستوى الخطيئة.
ب: إن المقتول كان يستحق القتل.
ألف: لا يفيد إمساك الحديد لضريح الرسول (ص).. والتبرك بالمقام صنمية.
ألف: ضرب الأبوين يجوز بل يجب للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لأنه برّ
بهما.
ب: على الولد أن يكون باراً بأبيه الذي يحمل أفكاراً إلحادية.
ب: الوسيلة جزء من الغاية فلا بد من توفر عنصر الحق فيها.
1095 ـ تناقض آخر: يقول البعض تارة:
ب: كل القرآن دليل على عدم الولاية التكوينية..
ج: اعتقاد جعل الولاية التكوينية مستغرب.
الف: لا دليل على عدم نسيان النبي للأمور الحياتية الصغيرة..
ب: نقاط ضعف في التكوين تصنع أكثر من وضع سلبي على مستوى التصور والممارسة
لدى الأنبياء.
ج: ثم هو ينسب إلى الأنبياء مما لا يليق بشأنهم الشيء الكثير، كما ذكرناه في
فصول هذا الكتاب.
هـ: إن عصمة النبي شاملة لكل شيء.
الف: المسيحيون كفار بالمصطلح القرآني.
ب: المسيحيون ليسوا كفاراً في المصطلح القرآني.
الف: إطمئنان العوام حجة يصح العمل به في التقليد.
ب: إذا لم يكن مجتهداً فلا يحق له الإعتماد على الإطمئنان.
ج: من لا خبرة له بشيء ليس له أن يقول اطمئن أو لا أطمئن.
الف: لا يثبت بخبر الواحد غير الشرعيات.
ب: تثبت الأمور الشرعية وغير الشرعية بخبر الواحد.
الف: العنوان القرآني هو الأصل، في موضوعات الأحكام.
ب: يجب ردّ الموضوعات التي في السنة إلى العنوان القرآني.
ج: السنة لا تخصص ولا تعمم القرآن.
د: الحديث الموثوق يخصص القرآن ويعممه.