المحتويات


المقصد الرابع

مع الأئمة.. والأولياء (عليهم السلام)

القسم الأول

في رحاب دعاء كميل

550 ـ علي عليه السلام يبين حاله.

551 ـ علي (ع) يطلب من الله أن يغفر ذنوبه وخطاياه.

552 ـ يدا علي (ع) تقترفان الذنوب.

553 ـ قلب علي (ع) يكسب الآثام.

554 ـ الذنوب تقصم ظهر علي (ع).

555 ـ الأجواء توقظ غرائز علي(ع).

556 ـ غرائز علي (ع) تغلب عقله.

557 ـ علي (ع) يقع في المعصية.

558 ـ علي (ع) يعد الله بأنه سيتراجع عن خطئه وإساءته ومعصيته.

559 ـ علي (ع) يطلب من الله أن لا يفضح ما اطلع عليه من سرّه.

560 ـ لو أخذ الله علياً بما يناسب وضعه لما استحق إلا العذاب.

561 ـ لسان حال علي: أنا يا رب أهل للعذاب.

562 ـ لسان حال علي: أنا في مقام العاصي، والمذنب.

563 ـ علي يسأل الله أن يغفر له الذنوب التي تميت القلب.

564 ـ علي يسأل الله أن يغفر له الذنوب التي تضع القلب في التيه، والضلالة.

565 ـ علي يتوسل ليسأل الله مغفرة كل ذنب، وكل خطيئة.

566 ـ علي يطلب السماح عن خطاياه، وذنوبه.

567 ـ علي يطلب مغفرة الذنوب التي تمس كيانه وشخصيته.

568 ـ علي يطلب مغفرة الذنوب التي تجعل شخصيته متهالكة، وضـعيفة.

569 ـ يطلب مغفرة الذنوب التي تفقد شخصيته دورها الإيماني الفاعل.

570 ـ يطلب مغفرة الذنوب التي تحوله الى ركام هامشي لا دور له، ولا موقع.

571 ـ يطلب مغفرة الذنوب التي تجعله فارغاً مضطرباً سقيماً.

572 ـ يطلب مغفرة الذنوب التي تجعله فاشلاً وساقطاً.

573 ـ علي لا يثق بعمله.

574 ـ قد يكون في عمل علي غش كثير.

وقفة قصيرة:

كيف نفسر أدعية الأئمة والأنبياء (ع):

وخلاصته:

لفت نظر:


القسم الثاني

سيدة النساء فاطمة (عليها السلام)

تـقـديـم:

بسم الله الرحمن الرحيم

المطلب الأول

مقولات جريئة حول الزهراء (عليها السلام)

الفصل الأول

مقولات متناقضة حول الزهراء (عليها السلام)

بـدايـة:

575 ـ تارة يقول: إن آيات إرث سليمان لداود ويحيى لزكريا ناظرة لإرث الموقع.

576 ـ وأخرى يقول: إنها تتحدث عن إرث المال.

577 ـ تارة يقول: عرف قبر الزهراء (ع).

578 ـ وأخرى يقول: لم يعرف.

579 ـ العصمة إجبارية..

580 ـ العصمة لا تسلب الاختيار.

581 ـ الزهراء رضيت عن الشيخين.

582 ـ الزهراء لم ترض عنهما.

583 ـ تناقضـه في تفسير كلمة , وإن.

584 ـ المباهلة أسلوب تأثير نفسي للإيحاء بالثقة.

585 ـ المباهلة لا تدل على فضل الزهراء (ع)، بل تدل على أن أباها كان يحبها.

586 ـ المباهلة تدل على عظيم فضل الزهراء.

587 ـ تارة ينكر وجود خصوصيات غير عادية في الزهراء.

588 ـ وأخرى يثبت.

589 ـ تارة يقول: لا يوجد عناصر غيبية في شخصيتها.

590 ـ وأخرى يقول: هناك عالم من الغيب في شخصيتها.

المقارنة الأولى:

المقارنة الثانية:

المقارنة الثالثة:

الفصل الثاني

الزهراء (ع) البنت الوحيدة لرسول الله (ص)

بـدايـة:

591 ـ بعض الناس (!!) يقولون: ليس للنبي بنات غير الزهراء.

592 ـ ظاهر القرآن يؤكد أن للنبي عدة بنات.

563 ـ لو كان للنبي بنت واحدة لم يخاطبه بالجمع "وبناتك".

564 ـ يتحدث القرآن عن واقع لا عن أشياء فرضـية.

565 ـ مشهور المؤرخين يقول بتعدد بناته (ص).

وقفة قصيرة:

ومن هذه الأدلة:

الفصل الثالث

التشكيك في فضائل الزهراء (ع) وإنكارها

بـدايـة:

596 ـ تفضيل فاطمة على مريم سخافة.

597 ـ تفضيل الزهراء على مريم تخلف ورجعية.

598 ـ تفضيل فاطمة على مريم لا ينفع من علمه ولا يضر من جهله.

599 ـ تفضيل فاطمة على مريم ترف فكري.

600 ـ لا خلاف بين فاطمة ومريم، فلماذا نختلف نحن..

601 ـ لا حاجة فيما يفيض التاريخ فيه حول زواج الزهراء.

602 ـ لا حاجة لنا فيما يذكر من جوانب غيبية واحتفالات السماء في ذلك الزواج.

603 ـ ماذا ينفع أو يضر أن نعلم أن الزهراء نور أو ليست بنور.

604 ـ ليس في التاريخ ما يشير الى نشاط اجتماعي إلا في رواية أو روايتين.

وقفة قصيرة:

605 ـ عدم العادة الشهرية للزهراء حالة مرضية.

606 ـ عدم العادة نقص في الأنوثة، وفي شخصيتها كامرأة.

607 ـ عدم العادة ليس فضـيلة ولا كرامة للزهراء.

608 ـ القول بعدم العادة من السخافات.

وقفة قصيرة:

الفصل الرابع

الجرأة على مقام الزهراء (ع) وأبيها (ص)..

بـدايـة:

609 ـ النبي (ص) يحرك فاطمة الزهراء (ع) برجله.

610 ـ الزهراء (ع) تحتاج إلى من يوقظها للصلاة.

611 ـ لعل الزهراء كانت تجهل بوجوب الاستيقاظ للصلاة.

612 ـ لا يوجد بروتوكول بين النبي (ص) وابنته (ع).

وقفة قصيرة:

وخلاصة ما تقدم:

خرافة: تحريك النبي (ص) لعلي بقدمه:

النقل الأول:

النقل الثاني:

النقل الثالث:

التعامل مع أخبار كهذه:

اعتراف واعتذار:

613 ـ النبي يعاني جوعاً من حنان الأم، إنسان يفتقد حنان الأم في طفولته.