المحتويات


الجزء الثاني

المقصد الثالث

مع الأنبياء والرسل (عليهم السلام)

القسم الأول

أنبياء الله تعالى ورسله (عليهم السلام)

بداية:

الفصل الأول

آدم و نـوح (عليهم السلام)

198 ـ معصية آدم كمعصية إبليس.

199 ـ الفرق بين آدم وإبليس هو في الإصرار والتوبة.

200 ـ آدم ينسى ربّه وينسى موقعه منه.

201 ـ آدم استسلم لأحلامه الخيالية وطموحاته الذاتية.

202 ـ آدم طيب وساذج: لا وعي لديه.

203 ـ آدم يعيش الضعف البشري أمام الحرمان.

204 ـ آدم يمارس الرغبة المحرمة.

205 ـ الدورة التدريبية لآدم عليه السلام.

206 ـ كان عاصيا ولم يكن مكلفا؟؟؟.

وقفة قصيرة:

تفسير الآيات:

207 ـ إستسلم آدم ولم يشعر أن استسلامه يمثل تمرداً على الله وعصياناً لإرادته.

208 ـ آدم يسقط إلى درك الخطيئة.

209 ـ آدم أصبح منبوذاً من الله.

210 ـ أراد الله تدريب آدم في مواجهة حالات السقوط ليتنبه لأمثالها.

211 ـ أراد الله تدريب آدم ليعي كيف تتحرك الخطيئة في نفسه في المستقبل.

212 ـ آدم لا يحمل أية فكرة فطرية عن التوبة فتلقاها من الله.

213 ـ الأقرب أن الكلمات التي تلقاها آدم ليست هي أسماء الأئمة.

214 ـ الله يتحدث عن آدم في كل مورد للإيحاء بالضعف الإنساني.

215 ـ آدم يسقط أمام تجربة الإغراء فيتعرض للحرمان الأبدي.

216 ـ آدم و تجربة الإنحراف بتسويل إبليس.

217 ـ آدم لم يأخذ الموضوع مأخذ الجدية والإهتمام ولم يتعمق في وعيه.

218 ـ آدم انحرف من موقع الغفلة وأجواء الحلم لا من موقع الوعي.

219 ـ آدم لم يفكر جيداً.

220 ـ آدم استسلم للجو الخيالي المشبع بالأحاسيس الذاتية المتحركة مع الأحلام.

221 ـ آدم ابتعد عن خط الرشد.

222 ـ معصية آدم معصية تكليف (لا إرشاد).

223 ـ كان أمراً إرشادياً (لا تشريعيا).

224 ـ شعور آدم وحواء بالخزي والعار.

225 ـ آدم غير متوازن.

226 ـ يخصفان من ورق الجنة للتخلص من العار.

227 ـ إبليس أسقط آدم لئلا يبقى هو الساقط الوحيد في عملية التمرد على الله.

228 ـ جريمة آدم تمثّلت له في مستوى الكارثة.

229 ـ إبليس نجح في إثارة الضعف في شخصية آدم.

230 ـ آدم عاد إلى الله في عملية توبة وتصحيح.

231 ـ آدم أساء إلى نفسه بانحرافه عن خط المسؤولية في طاعة الله.

232 ـ إبليس أوصل آدم وحواء إلى مرحلة السقوط، بسبب الغرور الذي أوقعهما فيه.

233 ـ سقط آدم في الامتحان، وأخفق في التجربة.

234 ـ إبليس قاد آدم إلى الموقف المهين.

235 ـ خطيئة آدم أبعدته عن الله.

236 ـ آدم والشجرة المحرمة، والرغبة المحرمة.

237 ـ إبليس هبط بقيمة هذا المخلوق الذي كرمه الله.

238 ـ إنحراف آدم طارئ بسيط.

239 ـ آدم ثاب إلى رشده ودخل عالم الإستقامة من جديد.

وقفة قصيرة:

240 ـ الظاهر أن آدم استمر في الخط المستقيم.

241 ـ عدم حديث الله عن خطأ آخر لآدم دليل عدم وقوعه من بعد ذلك.

وقفة قصيرة:

242 ـ إهبطا أنتما وإبليس لفشلكم في الإستقامة على خط أوامر الله ونواهيه.

243 ـ إهبطا أنتما وإبليس لعصيانكم الله.

244 ـ أدرك آدم الهول الكبير الذي يواجهه في البعد عن رحمة الله.

245 ـ أدرك آدم الهول الكبير في الخروج من مواقع القرب لله.

246 ـ التحول الإنساني لآدم في الإعتراف بالذنب.

247 ـ التحول الإنساني لآدم في العزم على التصحيح.

248 ـ التحول الإنساني لآدم في الرجوع إلى الله بالعودة إلى طاعته.

249 ـ الأوامر الإرشادية تتصل بمحبة الله لعبده كي لا يقع في قبضة الفساد.

250 ـ الكلمات التي تلقاها آدم هي: ربنا ظلمنا أنفسنا.. الخ..

251 ـ الحديث المروي يؤكد تفسيره للكلمات المتلقاة ويستبعد أسماء أهل البيت.

252 ـ آدم وحواء سقطا في التجربة الصعبة.

253 ـ السقوط في التجربة كان بعد التحذير الإلهي من الشجرة، ومن الشيطان.

آدم يتوب إلى الله تعالى:

ولكن ما هي هذه الكلمـات؟

وقفـة قصيرة:

254 ـ لا طريق إلا تزويج الإخوة بالأخوات.

255 ـ لا مناعة جنسية حتى بين الأم وولدها.

256 ـ بامتداد النسل يحصل الجو النظيف جنسيًا.

وقفة قصيرة:

257 ـ الله يؤنب ويوبخ نبيه.

258 ـ نوح لم يلتفت إلى "إلا من سبق عليه القول".

259 ـ كلمة "من سبق عليه القول" لم تكن واضحة.

وقفة قصيرة:

الفصل الثاني

إبراهيم و لوط (عليهما السلام)


260 ـ التأكيد على سذاجة إبراهيم عدة مرات.

261 ـ خشوع إبراهيم للكوكب، وقناعته بربوبيته.

262 ـ إبراهيم (ع) في وهم كبير.

263 ـ إبراهيم يعبد القمر ويتصوف له.

264 ـ ضياع إله إبراهيم في الأجواء الأولى للصباح.

265 ـ ( لا أحب.. هذا أكبر) صرخة طفولية.

وقفة قصيرة:

تفسير الآيات:

266 ـ أنا أقول: إن آدم ساذج.

267 ـ أنا لا أقول: إن إبراهيم ساذج.

268 ـ قلنا: إن آدم لم يكن عنده تجربة.

وقفـة قصيرة:

269 ـ إبراهيم كان كافراً في بداية حياته..

270 ـ الأقرب: أن فعل إبراهيم كان طريقة ذكية للإقناع:

وقفة قصيرة:

271 ـ النبي يخاف لأنه يعيش الضعف البشري.

272 ـ لا مشكلة في الإستسلام للخوف.

273 ـ الملائكة لم يأتوا ليخلقوا عقدة الخوف والقلق لدى إبراهيم.

274 ـ الحالة فاجأت إبراهيم بما يشبه الصدمة.

وقفة قصيرة:

275 ـ إبراهيم يتحير في أمر نزول العذاب على القوم ولوط فيهم.

276 ـ إبراهيم لا يعرف أن الله ينجي أنبياءه من عذاب الإستئصال.

277 ـ إبراهيم تصرف انطلاقاً من النظرة السريعة للموقف.

278 ـ التسرع سبب الإعلان المفاجئ عن تعذيبهم.

279 ـ إبراهيم تسرع في البشارة فاستغرب ذلك واستبعده.

280 ـ لا يستحضـر في نفسه كل ما يتصل بالاحداث.

281 ـ قد تكون فكرة هلاك لوط مع قومه واردة عند إبراهيم.

282 ـ الرواية تؤيد الرأي المخالف.. الذي ناقشه ولا يأخذ بها.

وقفة قصيرة:

283 ـ جبرائيل لم يكن ينزل على لوط (ع).

284 ـ لوط (ع) يتلقى الأوامر من إبراهيم (ع).

الفصل الثالث

موسى وهـارون (عليهما السلام)


285 ـ موسى (ع) ينكث العهد.

286 ـ موسى (ع) غير منضبط.

287 ـ خطأ موسى (ع) في موقفه.

288 ـ موسى (ع) لا يستفيد من التجربة الخاطئة الأولى.

289 ـ موسى (ع) لم يفهم الحدث ولم يفكر.

290 ـ علم الأنبياء والأئمة (ع) محدود بحدود مسؤولياتهم.

291 ـ نسيان موسى عليه السلام.

292 ـ النسيان حالة اضطرارية.

293 ـ موسى (ع) في دورة تدريبية.

294 ـ عدم أهلية موسى لمرافقة الخضـر.

وقفة قصيرة:

تفسير الآيات:

295 ـ إحتمال ارتكاب النبي موسى (ع) جريمة دينية.

296 ـ الآلام النفسية لموسى (ع) بسبب عملية القتل.

297 ـ جريمة موسى (ع) في مستوى الخطيئة.

298 ـ الخطأ غير المقصود لموسى (ع).

299 ـ موسى(ع) يستجيب للوسوسة الخفية بالقتل.

300 ـ خطأ الأنبياء في تقدير الأمور.

301 ـ العصمة إنما هي فيما يعتقد أنه معصية.

302 ـ الجهل المركب عند الأنبياء.

303 ـ نقاط ضعف الأنبياء في حياتهم العملية.

304 ـ الضعف البشري عند الأنبياء.

305 ـ جهل النبي بتكليفه الشرعي.

306 ـ إختلاف نبيَّين في الرأي في مسألة واحدة.

307 ـ موسى (ع) يغضب لله سبحانه على هارون (ع).

308 ـ موسى (ع) يحمّل هارون مسؤولية ضلال قومه.

309 ـ هارون (ع) يتساهل مع قومه وموسى يعنف.

310 ـ موسى (ع) يشعر بالحرج مما صدر منه.

311 ـ لو احتاط موسى وهارون لكانت النتائج أفضل.

312 ـ خطأ موسى أو هارون (ع) في تقدير الموقف.

313 ـ مرة أخرى العصمة لا تمنع من الخطأ في تقدير الأمور.

314 ـ الجهل المركّب لدى الأنبياء (ع).. ثانية.

315 ـ لا يفهم العصمة بالطريقة الغيبية.

316 ـ هارون (ع) مقصر لكنّه ليس بعاصٍ.

وقفة قصيرة:

317 ـ أصول العقيدة تعرف بالسمع لا بالعقل.

318 ـ لا دليل يصرف معنى الرؤية عن الرؤية الحسية.

319 ـ النبي موسى(ع) لا يعرف: أن الله لا يرى.

320 ـ الله يعلّم أنبياءه أصول العقيدة بالتدريج.

321 ـ لا يبعد أن سؤال موسى عن رؤية الله الحسية.

322 ـ وأيضا.. نقاط الضعف لدى الأنبياء.

323 ـ الله يسلط نوره على الجبل فكيف لو تسلط عليه بنفسه؟

324 ـ موسى والتحاليل الفلسفية والمعادلات العقلية في استحالة تجسد الإله وإمكانه.

وقفة قصيرة:

325 ـ ربما كان القبطي مستحقا للقتل (أي وربما كان لا يستحق القتل فيكون قتله جريمة).

326 ـ موسى يفعل أمرا محرّماُ بغير قصد.

327 ـ موسى (ع) يقر على نفسه بالضلالة وعدم الهدى.

328 ـ موسى يعترف بجهله بالنتائج السلبية لقتله القبطي.

329 ـ كان موسى حين قتل القبطي ضالاً، لم يحدد لنفسه الطريق المستقيم المنطلق من قواعد الشريعة.

330 ـ الضعف البشري قبل النبوة بسبب فقد الهداية التفصيلية.

331 ـ موسى ارتكب ما لو كان في الموقع الذي هو فيه بعد النبوة لما فعله.

332 ـ لم يكن قتل القبطي ضروريا.

وقفة قصيرة:

333 ـ غريزة الفضول لدى موسى عليه السلام.

334 ـ لا دليل على ضرورة علم النبي بما لا يتصل بمسؤولياته من علوم الحياة والإنسان.

335 ـ يمكن أن يكون لمن لا يعلم بعض الأمور حق الطاعة على العالم بأمور أخرى.

336 ـ القرآن لا يتحدث عن الأنبياء، من خلال الكمال القريب من المطلق.

337 ـ القرآن لا يتحدث عن الأنبياء من خلال الأسرار الخفية.

338 ـ موسى استعجل المعرفة قبل توفّر عناصر النضوج لديه.

339 ـ استعجال موسى من شأنه أن يحوّله إلى إنسان سطحي في تفكيره.

وقفة قصيرة:

340 ـ شخصية موسى غير متوازنة.

341 ـ موسى (ع) يعاني من عقدة نفسية ذاتية.

342 ـ موسى ارتكب ذنبا أخلاقياً.

343 ـ قتل القبطي خطأ أخلاقي مبرر بطريقة ما.

344 ـ مغفرة الله لموسى لطف في توازن الشخصية لا عفو عن ذنب.

وقفة قصيرة:

345 ـ خوف موسى كان بسبب الضعف البشري الذي كان يعيشه في حالات الغفلة.

346 ـ كاد موسى أن يتأثر بسحرهم من خلال طاقته البشرية.

وقفة قصيرة:

347 ـ نقاط ضعف طبيعية ونقاط ضعف انفعالية أيضاً.

348 ـ بشرية النبي قد تدفعه إلى نقاط الضعف الطبيعية.

349 ـ قد يغفل النبي عن يعض المناسبات الشكلية أو المعنوية.

350 ـ موسى (ع) ينساق مع نقاط الضعف الانفعالية.

وقفة قصيرة:

351 ـ رأي موسى (ع) يخالف ما قرره الله له.

352 ـ موسى (ع) يقول لربه: لا فائدة من إرسالي لأن النتيجة معلومة.

353 ـ إحتباس كلام موسى (ع) يمنعه من الحوار والجدال بالكلمات القوية.

354 ـ إحتباس كلام موسى (ع) يمنعه من الأسلوب اللبق.

355 ـ موسى (ع) يعاني من نقص في الصفات التي يحتاج إليها.

وقفة قصيرة:

356 ـ القرآن يوحي بما لا يتفق مع كون النبي أعلم الناس وأشجعهم وأكملهم في المطلق.

357 ـ الرسالة تتصل بحركة الكلام في لسانه، وطريقة التعبير في كلامه.

358 ـ ضعف موسى في طبيعة الكلمة، والمنهج، والأسلوب، وقوة هارون في ذلك.

359 ـ لكنة في لسان موسى تؤدي إلى ضعف موقفه.

360 ـ نقاط ضعف بشري تتحرك بشكل طبيعي في شخصية النبي، حتى في مقام حمل الرسالة.

361 ـ لكنة موسى تمنعه عن إفهام ما يريد للناس.

362 ـ الجانب الغيبي لا يتدخل في تضخيم شخصية النبي على حساب بشريته العادية.

363 ـ اللكنة في لسان موسى تثير السخرية ونحوها.

وقفة قصيرة:

الفصل الرابع

يعقوب و يوسف (عليهما السلام)

364 ـ يعقوب والصدمة وتأثيرها المؤلم فيه.

365 ـ يعقوب لم يفعل أي شيء يؤذي جسده.

366 ـ العوارض الطبيعية هي التي أوجبت عمى يعقوب.

367 ـ كان يعقوب يعيش الحزن الهادئ دون أن يؤثر على حياته.

368 ـ ظنوا أن أباهم قد نسي يوسف..

وقفة قصيرة:

369 ـ النبي يعقوب يحب ولده لجماله.

370 ـ النبي يحب ولده لذكائه ووداعته.

وقفة قصيرة:

371 ـ عذاب يوسف (ع) في مقاومة الإغراء.

372 ـ الإنجذاب إلى الحرام والقبيح لا ينافي العصمة.

373 ـ جسد يوسف (ع) تأثر بالجو (الجنسي).

374 ـ عزم على أن ينال منها ما أرادت نيله منه.

375 ـ همّ بها، ولكنه توقف، ثم تراجع.

376 ـ إيمان يوسف (النبي) يستيقظ.

377 ـ إستنفد كل طاقاته في المقاومة.

وقفة قصيرة:

مناقشة وردّها:

تذكير:

378 ـ لعل يوسف نسي أهله بعد انقطاع أخبارهم.

379 ـ لعل أهل يوسف قد نسوه بعد انقطاع أخباره.

380 ـ رؤية يوسف لإخوته كانت بمثابة الصدمة له.

381 ـ ضغط الأحداث على يوسف، جعل ذكر أهله يغيب عن فكره.

وقفة قصيرة:

الفصل الخامس

يـونـس (عليه السلام)

382 ـ يونس(ع) ليس لديه الصبر الكافي.

383 ـ الله يؤدِّب نَبِيَّه يونس (ع).

384 ـ يونس (ع) تهرَّب من مسؤولياته.

385 ـ الله يعتبر يونس(ع) هاربا كإباق العبد من سيده.

386 ـ يونس(ع) يخرج دون أن يتلقى تعليمات من الله.

وقفة قصيرة:

تفسير الآيات:

387 ـ يونس استنفد تجاربه في الدعوة إلى الله.

388 ـ يونس لم يفكر بالمرحلة الجديدة من عمله.

389 ـ يونس لم ينتظر نتائج التجربة الأخيرة.

390 ـ يونس يعيش جو الحيرة.

391 ـ أراد يونس أن يخرج من جو الغم والحزن والحيرة ليجد ملجأ جديدا.

392 ـ ظن يونس أن لن يضيق الله عليه فجاءت النتيجة عكس ما كان يتصوره.

393 ـ يونس خرج من دون أن يستأذن الله في ذلك.

394 ـ يونس يقول ظلمت نفسي في تقصيري في أمر الدعوة من غير قصد.

395 ـ أنا عائد إليك يا رب لتكشف عني أجواء الحيرة.

396 ـ كان خروجه السريع سرعة انفعالية في اتخاذ القرار.

397 ـ قد لا يكون خروج يونس تهرباً من المسؤولية.

وقفة قصيرة:

398 ـ درجات الأنبياء في الكمال تتفاوت حسب مواقعهم الإيمانية.

399 ـ استعجال يونس العذاب لقومه بسبب ضعفه البشري.

400 ـ استسلام الأنبياء للضعف البشري تابع لدرجاتهم.

401 ـ يونس لم يصبر لتبلغ الرسالة مداها في تحقيق شروط النجاح، أو نهاية التجربة.

402 ـ ليس ضروريا أن يكون الاستسلام للضعف في حجم المعصية.

وقفة قصيرة:

الفصل السادس

داود وسليمان وزكريا ويحيى وعيسى (عليهم السلام)

403 ـ قضية داود (ع)كقضية آدم (ع).

404 ـ داود (ع) يستسلم لعواطفه في قضائه.

405 ـ داود (ع) يعتمد على ما لا يصح الإعتماد عليه في القضاء.

406 ـ داود (ع) يخطىء في إجراء الحكم.

407 ـ الله هو الذي أراد لداود (ع) أن يقع في الخطأ.

408 ـ خطأ داود (ع) كانت له نتائج سلبية.

409 ـ الخطأ لا يتنافى مع مقام النبوّة.

آيات حكم داود عليه السلام:

وقفة قصيرة:

410 ـ "إستعراض الخيل" شغل سليمان (ع) ففاتته الصـلاة.

411 ـ نقاط الضعف في الأنبياء لا تنافي العصـمة.

412 ـ سليمان ابتعد عن الخط الرسالي قليلا.

413 ـ الضغط الإلهي أعاد سليمان (ع) إلى الخط.

414 ـ سليمان (ع) يضرب أعناق الخيل وسوقها ليؤلم نفسه فيما تحبه.

عرض الآيات:

وقفة قصيرة:

415 ـ الولاية التكوينية لسليمان: (خدمات غير عادية).

416 ـ سليمان احتاج هذه الخدمات لمشاريعه العمرانية وتنقلاته، وحاجاته الإنسانية والاجتماعية.

وقفة قصيرة:

417 ـ معركة أو (إشكال) بين الله تعالى والنبي زكريا.

418 ـ زكريا يعتقد باستحالة أن يولد له.

419 ـ فوجئ زكريا لأنه لم يحسب أن يتم الأمر بهذه السهولة.

420 ـ ربما يتصور أن دعاءه مجرد تمنيات.

421 ـ زكريا ينطلق في سؤاله ربه بما يشبه الصراخ العنيف.

422 ـ زكريا يعتقد أن الله لا يتدخل في الأمور بشكل غير عادي.

423 ـ زكريا لا يطمئن إلى أن ما يلقى اليه هو الوحي الا بآية ومعجزة.

424 ـ زكريا يتفاجأ بالقدرة الإلهية في مخالفة السنن.

وقفة قصيرة:

425 ـ يحي ليس نبياً.

وقفة قصيرة:

426 ـ إنكار نبوة عيسى وهو في المهد صبيا

427 ـ رد كلام الأئمة في الاستدلال بالآية على إمامة الجواد(ع).

وقفة قصيرة:

القسم الثاني

النبي الأكرم محمد (ص)

الفصل الأول

ثقافة!! ومعارف نبينا الأعظم (ص)

428 ـ النبي لا يعرف اللغات.

429 ـ النبوة لا تقتضي التفوق المطلق في كل شيء.

430 ـ لا مانع من التفوق كميزة شخصية لا كميزة نبوية قيمة.

431 ـ التفوق الشخصي في أكثر الصفات لا في جميعها.

وقفة قصيرة:

432 ـ مهمة الأنبياء هي ـ فقط ـ التبشير والإنذار ـ.

433 ـ الله يعلم الأنبياء ما يحتاجونه في نبوتهم، لا أزيد من ذلك.

434 ـ لا دليل على لزوم كون النبي (ص) أعلم الأمة في كل شيء.

435 ـ قد يعلم الله نبيه ما يحتاجه في مهمته الرسالية ـ وقد لا يعلمه.

436 ـ ليس من الضروري أن يعلم النبي علم الذرة والكيمياء.

437 ـ علم الذرة والكيمياء والفيزياء، لا صلة لها برسالات الأنبياء.

وقفة قصيرة:

438 ـ النبي لم يكن ملما بتاريخ الأنبياء قبل النبوة.

439 ـ قلة وعي النبي للمشاكل التي تواجهه هي بسبب جهله بتاريخ الأنبياء.

440 ـ لو كان ملماً بتاريخهم لتصرف على سنة الله في رسله ورسالاته.

441 ـ لو كان ملماً لعرف كيف يخطط على ضوء تجارب الأنبياء.

442 ـ الله أراد لكل مرحلة أن تستفيد من التاريخ الرسالي للمرحلة السابقة.

443 ـ الاستفادة لكل مرحلة لا تتحقق الا بالوحي الإلهي الذي يقص عليه أنباء الرسل.

444 ـ الله لم يكن قد زوّد رسوله بكل تعليماته وتشريعاته وتوجيهاته.

445 ـ القرآن يؤكد جهل النبي بالأديان السماوية قبله.

446 ـ النبي كان له مستوى ثقافي عال.

447 ـ المستوى الثقافي للنبي هو من خلال تجاربه.

448 ـ المستوى الثقافي للنبي هو من خلال تأملاته.

449 ـ المستوى الثقافي للنبي هو من خلال ملكاته الفكرية والروحية.

وقفة قصيرة:

450 ـ قبل البعثة لا تجربة ثقافية للنبي (ص).

451 ـ عناوين الشكّ في شخصية النبي (ص).

وقفة قصيرة:

452 ـ عتاب يكشف عن الخطأ غير المقصود للتصرف.

453 ـ المصلحة الغالبة كانت في عدم الإذن لهم.

454 ـ النبي يخالف الأولى في التصرف.

455 ـ وسائل النبي في تعامله تخطئ وتصيب كوسائل القضاء.

456 ـ النبي يخطئ في رصد الأشياء الخفية.

457 ـ عدم وضوح وسائل المعرفة توقع النبي في الخطأ.

458 ـ الغيب محجوب عن النبي، إلا فيما يوحى إليه.

459 ـ القرآن يتحدث كثيراً عن مخالفة الأولى للانبياء.

460 ـ الأنبياء يخالفون الأولى بسبب غموض ظواهر الأشياء.

وقفة قصيرة:

461 ـ النبي لا يملك أية مقومات ذاتية كبيرة.

462 ـ النبي لا يملك أية قدرات شخصية مطلقة.

463 ـ الدرس الفكري: أن لا نغرق انفسنا بالأسرار العميقة التي يحاول البعض إحاطة شخصية النبي بها.

464 ـ يحيطون النبي بالأسرار للإيحاء بأنه يرتفع فوق مستوى البشر.

465 ـ النبي ليس فوق مستوى البشر في إمكاناته الذاتية.

466 ـ النبي ليس فوق مستوى البشر في قدراته الكبيرة.

467 ـ هو فوق البشر بأخلاقه، وخطواته، ومشاريعه المتصلة برسالته.

468 ـ علينا أن نشعر أن النبي قريب منا بصفاته البشرية التي هي اساس التمثل والإتباع، والإقتداء.

469 ـ الأبحاث السائرة في هذا الإتجاه، إنحراف عن الخط القرآني في دراسة شخصية النبي.

470 ـ الله قد يطلع النبي على بعض غيبه، مما قد يحتاجه في نبوته من علم المستقبل، أو خفايا الأمور.

471 ـ التصور القرآني ينفي فعلية علم النبي للغيب من الناحية الوجودية.

472 ـ النبي ليس مجهزاً في تكوينه البشري بالقدرة على علم الغيب.

473 ـ الله يطلع رسله على الغيب بطريقة التعليمات التدريجية.

474 ـ ليس علمه بالغيب منطلقاً من قدرة تتحرّك بالفعلية، بحيث يعلم بالغيب كلما أراد من خلالها.

وقفة قصيرة:

الفصل الثاني

معجزات رسول الله (ص)

المعراج و شق القمر

475 ـ إنكار معجزة شق القمر للرسول (ص).

476 ـ لا فائدة من إرسال الآيات في هذا الزمان.

477 ـ الحديث المتواتر إذا لم يوثق ببعض رجال سنده يتحول إلى خبر واحد.

478 ـ لا يوجد أساس يقيني للالتزام بروايات شق القمر.

479 ـ وقوع شق القمر مخالف للظواهر القرآنية.

وقفة قصيرة:

480 ـ الكثير من الخيال في خصوصيات الرواية المتواترة.

481 ـ في الروايات ما لا يستطيع الباحث تفسيره بطريقة معقولة فهو من الخيال.

482 ـ الزمن لا يسمح بتغطية جميع الحوادث المذكورة في الإسراء والمعراج.

483 ـ المسألة الإعجازية تبقى في دائرة القدرة البشرية المحدودة للنبي (ص).

484 ـ قدرات النبي (ص) تخضع لعامل الزمان والمكان.

485 ـ إذا كان الإسراء بالجسد فهو يخضع للقدرات البشرية.

486 ـ إذا كان الإسراء بالجسد ففي الروايات خيال وإلا فلا خيال.

وقفة قصيرة:

الفصل الثالث

إهانات لا تحتمل لرسول الله (ص)

بـدايـة:

487 ـ لا تفعلوا مثل فعل النبي (ص).

488 ـ لا تكن منطلقاتكم منطلقات النبي محمد (ص).

489 ـ النبي (ص) لا يعرف المهم من الأهم.

490 ـ النبي (ص) يقوم بتجربة غير ذات موضوع.

491 ـ الله يربي رسوله تدريجيا بعد الوقوع في الخطأ.

492 ـ النبي (ص) يحتاج إلى تكامل الوحي، وسعة الأفق، وعمق النظر للأمور.

493 ـ النبي (ص) يستغرق فيما فيه مضيعة للوقت.

494 ـ النبي يفوّت الفرص المهمة.

495 ـ النبي (ص) يخطيء في التشخيص.

496 ـ النبي (ص) لا يعرف مسؤوليته المباشرة.

وقفة قصيرة:

497 ـ الخطأ غير المقصود للنبي (ص).

وقفة قصيرة:

498 ـ الزهراء (ع) عوضت النبي (ص) ما فقده من حنان.

499 ـ جوع النبي (ص) وهو في القمة إلى الحنان.

500 ـ قد يكون ما ألقاه الشيطان في أمنية الرسول انفتاحاً في الإنجذاب العاطفي إليهم.

501 ـ ما ألقاه الشيطان يؤدي إلى اهتزاز الموقف في حركة الرسالة.

502 ـ ما ألقاه الشيطان يؤثر على صلابة الفكرة في حركة المواجهة.

503 ـ ما ألقاه الشيطان يؤدي إلى إضـعاف المؤمنين.

504 ـ ما ألقاه الشيطان يوجب اهتزاز إيمان المؤمنين.

505 ـ أسلوب النبي (ص) (وهو ما ألقاه الشيطان) قد يوحي بغير ما يريده.

506 ـ ألقى الشيطان للنبي (ص) أن يحاول احتواء الساحة بالموقف المهادن.

507 ـ ألقى الشيطان إليه (ص) أن يجامل عقيدتهم دون اعتراف بها.

508 ـ القاءات الشيطان هي خطورات ذهنية تبرز في مظاهر السلوك.

509 ـ النبي يخطئ في تشخيص تكليفه الشرعي.

510 ـ يزيل القاءات الشيطان، حتى لا يبقى أثر سلبي على حركة الرسالة في الفكرة والأسلوب.

511 ـ المجتمع المؤمن يتأثر سلباً بإلقاءات الشيطان.

512 ـ المجتمع المشرك يتأثر إيجابا بإلقاءات الشيطان.

513 ـ القاء الشيطان يدخل في فكر النبي وقلبه.

514 ـ الآتي من الشيطان داخل في عمق الأمنية في داخل الذات.

515 ـ القاءات الشيطان تطوف بذهن النبي وتتحرك بسرعة في مظاهر سلوكه.

516 ـ هذه الأفكار كانت تخطر في أذهان الانبياء والرسل السابقين ايضـاً.

وقفة قصيرة:

517 ـ إمكانية أن تثير التحديات ضـعفاً في النبي.

518 ـ قد يكون النبي يبحث دائماً عن الهروب.

519 ـ قد يحطم هذا الضعف شخصية النبي.

520 ـ قد يسيء هذا الضعف إلى موقع النبي.

521 ـ إمكانية أن يتعقد النبي بسبب ضعف تثيره التحديات.

522 ـ إمكانية أن يتحول النبي إلى مخلوق مختنق بأزمته.

وقفة قصيرة:

523 ـ لعل انفعال النبي لشخصه يتجاوز انفعاله لأجل الله.

524 ـ التسلية للنبي لعلها لتخليصه من حالة ذاتية ترهقه.

525 ـ قد يحزن النبي لمسألة شخصية ككون التكذيب موجهاً إليه كشخص.

526 ـ قد يواجه النبي الموقف بالمشاعر الذاتية بدلاً من العقلية الواقعية.

527 ـ قد يواجه النبي الموقف بالمشاعر الذاتية بدلاً من الذهنية المرنة.

528 ـ تسلية النبي بالإيحاء إليه أن التكذيب موجه إلى الله لا إلى شخصه هو.

529 ـ محاولة تأكيد الفكرة في ضمير النبي لكي يفرغ ذاته من الإنفعال.

530 ـ النبي يواجه صدمات انفعالية صعبة ـ شخصية ـ تثقل حركته في الدعوة.

531 ـ ردة الفعل لدى النبي يجب أن تبتعد عن الذات والذاتيات.

532 ـ التكذيب لله وهو فوق الإنفعال لا للنبي الذي ليس كذلك.

533 ـ النبي قد يرى العمل مرتبطاً بذاته لا بمسؤوليته.

534 ـ لو أن النبي اعتبر العمل مرتبطاً بمسؤوليته لا بذاته لعمل بموضـوعية، وهدوء.

535 ـ النبي قد يفهم القضية أمراً شخصياً له.. ولا يفهمها مرتبطة بالنطاق العام للرسالة.

536 ـ هناك حالة بشرية في النبي تحب التمرد.

537 ـ هناك حالة بشرية في النبي تحب الهروب من المسؤولية.

538 ـ مواجهة حالة التمرد والهروب بمنطق الواقع.

539 ـ الواقع يفرض الهدوء النفسي، وحالة النبي البشرية ليست كذلك.

540 ـ الواقع يفرض الإتزان العاطفي، والحالة البشرية في النبي خلاف ذلك.

541 ـ الواقع يفرض الثبات العقلي، والحالة البشرية في النبي ليست كذلك.

وقفة قصيرة:

542 ـ المشاعر السلبية للنبي ربما تتحول إلى عقدة.

543 ـ المشاعر تتحول إلى تساؤل دائم عن سبب إعراض المشركين عن القرآن.

544 ـ المشاعر السلبية تتحول إلى تساؤلات عن أشياء كثيرة تضغط على وجدانه.

وقفة قصيرة:

545 ـ قد يكون آباء النبي (ص) كفاراً.

546 ـ المهم أن لا يكونوا أبناء زنا.

547 ـ العقل لا يقبح كفر آباء النبي (ص) بشرط أن يكون النكاح شرعياً لا زنا.

وقفة قصيرة:

548 ـ التقلب في أصلاب الآباء الأنبياء لا يدل على أن أولئك الأنبياء كانوا مؤمنين!!

وقفة قصيرة:

549 ـ نفي النبوّة عن النبي (ص) قبل سنّ الأربعين.