المحتويات
مع الأنبياء والرسل (عليهم السلام)
أنبياء الله تعالى ورسله
(عليهم
السلام)
199 ـ الفرق بين آدم وإبليس هو في
الإصرار والتوبة.
200 ـ آدم ينسى ربّه وينسى موقعه منه.
201 ـ آدم استسلم لأحلامه الخيالية
وطموحاته الذاتية.
202 ـ آدم طيب وساذج: لا وعي لديه.
203 ـ آدم يعيش الضعف البشري أمام
الحرمان.
204 ـ آدم يمارس الرغبة المحرمة.
205 ـ الدورة التدريبية لآدم عليه
السلام.
206 ـ كان عاصيا ولم يكن مكلفا؟؟؟.
207 ـ إستسلم آدم ولم يشعر أن
استسلامه يمثل تمرداً على الله وعصياناً لإرادته.
208 ـ آدم يسقط إلى درك الخطيئة.
209 ـ آدم أصبح منبوذاً من الله.
210 ـ أراد الله تدريب آدم في مواجهة
حالات السقوط ليتنبه لأمثالها.
211 ـ أراد الله تدريب آدم ليعي كيف
تتحرك الخطيئة في نفسه في المستقبل.
212 ـ آدم لا يحمل أية فكرة فطرية عن
التوبة فتلقاها من الله.
213 ـ الأقرب أن الكلمات التي تلقاها
آدم ليست هي أسماء الأئمة.
214 ـ الله يتحدث عن آدم في كل مورد
للإيحاء بالضعف الإنساني.
215 ـ آدم يسقط أمام تجربة الإغراء
فيتعرض للحرمان الأبدي.
216 ـ آدم و تجربة الإنحراف بتسويل
إبليس.
217 ـ آدم لم يأخذ الموضوع مأخذ
الجدية والإهتمام ولم يتعمق في وعيه.
218 ـ آدم انحرف من موقع الغفلة
وأجواء الحلم لا من موقع الوعي.
220 ـ آدم استسلم للجو الخيالي المشبع
بالأحاسيس الذاتية المتحركة مع الأحلام.
222 ـ معصية آدم معصية تكليف (لا
إرشاد).
223 ـ كان أمراً إرشادياً (لا
تشريعيا).
224 ـ شعور آدم وحواء بالخزي والعار.
226 ـ يخصفان من ورق الجنة للتخلص من
العار.
227 ـ إبليس أسقط آدم لئلا يبقى هو
الساقط الوحيد في عملية التمرد على الله.
228 ـ جريمة آدم تمثّلت له في مستوى
الكارثة.
229 ـ إبليس نجح في إثارة الضعف في
شخصية آدم.
230 ـ آدم عاد إلى الله في عملية توبة
وتصحيح.
231 ـ آدم أساء إلى نفسه بانحرافه عن
خط المسؤولية في طاعة الله.
232 ـ إبليس أوصل آدم وحواء إلى مرحلة
السقوط، بسبب الغرور الذي أوقعهما فيه.
233 ـ سقط آدم في الامتحان، وأخفق في
التجربة.
234 ـ إبليس قاد آدم إلى الموقف
المهين.
235 ـ خطيئة آدم أبعدته عن الله.
236 ـ آدم والشجرة المحرمة، والرغبة
المحرمة.
237 ـ إبليس هبط بقيمة هذا المخلوق
الذي كرمه الله.
239 ـ آدم ثاب إلى رشده ودخل عالم
الإستقامة من جديد.
240 ـ الظاهر أن آدم استمر في الخط
المستقيم.
241 ـ عدم حديث الله عن خطأ آخر لآدم
دليل عدم وقوعه من بعد ذلك.
242 ـ إهبطا أنتما وإبليس لفشلكم في
الإستقامة على خط أوامر الله ونواهيه.
243 ـ إهبطا أنتما وإبليس لعصيانكم
الله.
244 ـ أدرك آدم الهول الكبير الذي
يواجهه في البعد عن رحمة الله.
245 ـ أدرك آدم الهول الكبير في
الخروج من مواقع القرب لله.
246 ـ التحول الإنساني لآدم في
الإعتراف بالذنب.
247 ـ التحول الإنساني لآدم في العزم
على التصحيح.
248 ـ التحول الإنساني لآدم في الرجوع
إلى الله بالعودة إلى طاعته.
249 ـ الأوامر الإرشادية تتصل بمحبة
الله لعبده كي لا يقع في قبضة الفساد.
250 ـ الكلمات التي تلقاها آدم هي:
ربنا ظلمنا أنفسنا.. الخ..
251 ـ الحديث المروي يؤكد تفسيره
للكلمات المتلقاة ويستبعد أسماء أهل البيت.
252 ـ آدم وحواء سقطا في التجربة
الصعبة.
253 ـ السقوط في التجربة كان بعد
التحذير الإلهي من الشجرة، ومن الشيطان.
254 ـ لا طريق إلا تزويج الإخوة
بالأخوات.
255 ـ لا مناعة جنسية حتى بين الأم
وولدها.
256 ـ بامتداد النسل يحصل الجو النظيف
جنسيًا.
258 ـ نوح لم يلتفت إلى "إلا من
سبق عليه القول".
259 ـ كلمة "من سبق عليه
القول" لم تكن واضحة.
260 ـ التأكيد على سذاجة إبراهيم عدة
مرات.
261 ـ خشوع إبراهيم للكوكب،
وقناعته
بربوبيته.
262 ـ إبراهيم (ع) في وهم كبير.
263 ـ إبراهيم يعبد القمر ويتصوف له.
264 ـ ضياع إله إبراهيم في الأجواء
الأولى للصباح.
265 ـ ( لا أحب.. هذا أكبر) صرخة
طفولية.
267 ـ أنا لا أقول: إن إبراهيم ساذج.
268 ـ قلنا: إن آدم لم يكن عنده
تجربة.
269 ـ إبراهيم كان كافراً في بداية
حياته..
270 ـ الأقرب: أن فعل إبراهيم كان
طريقة ذكية للإقناع:
271 ـ النبي يخاف لأنه يعيش الضعف
البشري.
272 ـ لا مشكلة في الإستسلام للخوف.
273 ـ الملائكة لم يأتوا ليخلقوا عقدة
الخوف والقلق لدى إبراهيم.
274 ـ الحالة فاجأت إبراهيم بما يشبه
الصدمة.
275 ـ إبراهيم يتحير في أمر نزول
العذاب على القوم ولوط فيهم.
276 ـ إبراهيم لا يعرف أن الله ينجي
أنبياءه من عذاب الإستئصال.
277 ـ إبراهيم تصرف انطلاقاً من
النظرة السريعة للموقف.
278 ـ التسرع سبب الإعلان المفاجئ عن
تعذيبهم.
279 ـ إبراهيم تسرع في البشارة
فاستغرب ذلك واستبعده.
280 ـ لا يستحضـر في نفسه كل ما يتصل
بالاحداث.
281 ـ قد تكون فكرة هلاك لوط مع قومه
واردة عند إبراهيم.
282 ـ الرواية تؤيد الرأي المخالف..
الذي ناقشه ولا يأخذ بها.
283 ـ جبرائيل لم يكن ينزل على لوط
(ع).
284 ـ لوط (ع) يتلقى الأوامر من
إبراهيم (ع).
288 ـ موسى (ع) لا يستفيد من التجربة
الخاطئة الأولى.
289 ـ موسى (ع) لم يفهم الحدث ولم
يفكر.
290 ـ علم الأنبياء والأئمة (ع) محدود
بحدود مسؤولياتهم.
293 ـ موسى (ع) في دورة تدريبية.
294 ـ عدم أهلية موسى لمرافقة الخضـر.
295 ـ إحتمال ارتكاب النبي موسى (ع)
جريمة دينية.
296 ـ الآلام النفسية لموسى (ع) بسبب
عملية القتل.
297 ـ جريمة موسى (ع) في مستوى
الخطيئة.
298 ـ الخطأ غير المقصود لموسى (ع).
299 ـ موسى(ع) يستجيب للوسوسة الخفية
بالقتل.
300 ـ خطأ الأنبياء في تقدير الأمور.
301 ـ العصمة إنما هي فيما يعتقد أنه
معصية.
302 ـ الجهل المركب عند الأنبياء.
303 ـ نقاط ضعف الأنبياء في حياتهم
العملية.
304 ـ الضعف البشري عند الأنبياء.
305 ـ جهل النبي بتكليفه الشرعي.
306 ـ إختلاف نبيَّين في الرأي في
مسألة واحدة.
307 ـ موسى (ع) يغضب لله سبحانه على
هارون (ع).
308 ـ موسى
(ع) يحمّل هارون مسؤولية ضلال قومه.
309 ـ هارون (ع) يتساهل مع قومه وموسى
يعنف.
310 ـ موسى (ع) يشعر بالحرج مما صدر
منه.
311 ـ لو احتاط موسى وهارون لكانت
النتائج أفضل.
312 ـ خطأ موسى أو هارون (ع) في تقدير
الموقف.
313 ـ مرة أخرى العصمة لا تمنع من
الخطأ في تقدير الأمور.
314 ـ الجهل المركّب لدى الأنبياء
(ع).. ثانية.
315 ـ لا يفهم العصمة بالطريقة
الغيبية.
316 ـ هارون (ع) مقصر لكنّه ليس
بعاصٍ.
317 ـ أصول العقيدة تعرف بالسمع لا
بالعقل.
318 ـ لا دليل يصرف معنى الرؤية عن
الرؤية الحسية.
319 ـ النبي موسى(ع) لا يعرف: أن الله
لا يرى.
320 ـ الله يعلّم أنبياءه أصول
العقيدة بالتدريج.
321 ـ لا يبعد أن سؤال موسى عن رؤية
الله الحسية.
322 ـ وأيضا.. نقاط الضعف لدى
الأنبياء.
323 ـ الله يسلط نوره على الجبل فكيف
لو تسلط عليه بنفسه؟
324 ـ موسى والتحاليل الفلسفية
والمعادلات العقلية في استحالة تجسد الإله وإمكانه.
325 ـ ربما كان القبطي مستحقا للقتل
(أي وربما كان لا يستحق القتل فيكون قتله جريمة).
326 ـ موسى يفعل أمرا محرّماُ بغير
قصد.
327 ـ موسى (ع) يقر على نفسه بالضلالة
وعدم الهدى.
328 ـ موسى يعترف بجهله بالنتائج
السلبية لقتله القبطي.
329 ـ كان موسى حين قتل القبطي ضالاً،
لم يحدد لنفسه الطريق المستقيم المنطلق من قواعد الشريعة.
330 ـ الضعف البشري قبل النبوة بسبب
فقد الهداية التفصيلية.
331 ـ موسى ارتكب ما لو كان في الموقع
الذي هو فيه بعد النبوة لما فعله.
332 ـ لم يكن قتل القبطي ضروريا.
333 ـ غريزة الفضول لدى موسى عليه
السلام.
334 ـ لا دليل على ضرورة علم النبي
بما لا يتصل بمسؤولياته من علوم الحياة والإنسان.
335 ـ يمكن أن يكون لمن لا يعلم بعض
الأمور حق الطاعة على العالم بأمور أخرى.
336 ـ القرآن لا يتحدث عن الأنبياء،
من خلال الكمال القريب من المطلق.
337 ـ القرآن لا يتحدث عن الأنبياء من
خلال الأسرار الخفية.
338 ـ موسى استعجل المعرفة قبل توفّر
عناصر النضوج لديه.
339 ـ استعجال موسى من شأنه أن يحوّله
إلى إنسان سطحي في تفكيره.
341 ـ موسى (ع) يعاني من عقدة نفسية
ذاتية.
342 ـ موسى ارتكب ذنبا أخلاقياً.
343 ـ قتل القبطي خطأ أخلاقي مبرر
بطريقة ما.
344 ـ مغفرة الله لموسى لطف في توازن
الشخصية لا عفو عن ذنب.
345 ـ خوف موسى كان بسبب الضعف البشري
الذي كان يعيشه في حالات الغفلة.
346 ـ كاد موسى أن يتأثر بسحرهم من
خلال طاقته البشرية.
347 ـ نقاط ضعف طبيعية ونقاط ضعف
انفعالية أيضاً.
348 ـ بشرية النبي قد تدفعه إلى نقاط
الضعف الطبيعية.
349 ـ قد يغفل النبي عن يعض المناسبات
الشكلية أو المعنوية.
350 ـ موسى (ع) ينساق مع نقاط الضعف
الانفعالية.
351 ـ رأي موسى
(ع) يخالف
ما قرره الله له.
352 ـ موسى (ع) يقول لربه: لا فائدة
من إرسالي لأن النتيجة معلومة.
353 ـ إحتباس كلام موسى (ع) يمنعه من
الحوار والجدال بالكلمات القوية.
354 ـ إحتباس كلام موسى (ع) يمنعه من
الأسلوب اللبق.
355 ـ موسى (ع) يعاني من نقص في
الصفات التي يحتاج إليها.
356 ـ القرآن يوحي بما لا يتفق مع كون
النبي أعلم الناس وأشجعهم وأكملهم في المطلق.
357 ـ الرسالة تتصل بحركة الكلام في
لسانه، وطريقة التعبير في كلامه.
358 ـ ضعف موسى في طبيعة الكلمة،
والمنهج، والأسلوب، وقوة هارون في ذلك.
359 ـ لكنة في لسان موسى تؤدي إلى ضعف
موقفه.
360 ـ نقاط ضعف بشري تتحرك بشكل طبيعي
في شخصية النبي، حتى في مقام حمل الرسالة.
361 ـ لكنة موسى تمنعه عن إفهام ما
يريد للناس.
362 ـ الجانب الغيبي لا يتدخل في
تضخيم شخصية النبي على حساب بشريته العادية.
363 ـ اللكنة في لسان موسى تثير
السخرية ونحوها.
364 ـ يعقوب والصدمة وتأثيرها المؤلم
فيه.
365 ـ يعقوب لم يفعل أي شيء يؤذي
جسده.
366 ـ العوارض الطبيعية هي التي أوجبت
عمى يعقوب.
367 ـ كان يعقوب يعيش الحزن الهادئ
دون أن يؤثر على حياته.
368 ـ ظنوا أن أباهم قد نسي يوسف..
369 ـ النبي يعقوب يحب ولده لجماله.
370 ـ النبي يحب ولده لذكائه ووداعته.
371 ـ عذاب يوسف (ع) في مقاومة
الإغراء.
372 ـ الإنجذاب إلى الحرام والقبيح لا
ينافي العصمة.
373 ـ جسد يوسف (ع) تأثر بالجو
(الجنسي).
374 ـ عزم على أن ينال منها ما أرادت
نيله منه.
375 ـ همّ بها، ولكنه توقف، ثم تراجع.
376 ـ إيمان يوسف
(النبي)
يستيقظ.
377 ـ إستنفد كل طاقاته في المقاومة.
378 ـ لعل يوسف نسي أهله بعد انقطاع
أخبارهم.
379 ـ لعل أهل يوسف قد نسوه بعد
انقطاع أخباره.
380 ـ رؤية يوسف لإخوته كانت بمثابة
الصدمة له.
381 ـ ضغط الأحداث على يوسف، جعل ذكر
أهله يغيب عن فكره.
382 ـ يونس(ع) ليس لديه الصبر الكافي.
383 ـ الله يؤدِّب نَبِيَّه يونس (ع).
384 ـ يونس (ع) تهرَّب من مسؤولياته.
385 ـ الله يعتبر يونس(ع) هاربا كإباق
العبد من سيده.
386 ـ يونس(ع) يخرج دون أن يتلقى
تعليمات من الله.
387 ـ يونس استنفد تجاربه في الدعوة
إلى الله.
388 ـ يونس لم يفكر بالمرحلة الجديدة
من عمله.
389 ـ يونس لم ينتظر نتائج التجربة
الأخيرة.
391 ـ أراد يونس أن يخرج من جو الغم
والحزن والحيرة ليجد ملجأ جديدا.
392 ـ ظن يونس أن لن يضيق الله عليه
فجاءت النتيجة عكس ما كان يتصوره.
393 ـ يونس خرج من دون أن يستأذن الله
في ذلك.
394 ـ يونس يقول ظلمت نفسي في تقصيري
في أمر الدعوة من غير قصد.
395 ـ أنا عائد إليك يا رب لتكشف عني
أجواء الحيرة.
396 ـ كان خروجه السريع سرعة انفعالية
في اتخاذ القرار.
397 ـ قد لا يكون خروج يونس تهرباً من
المسؤولية.
398 ـ درجات الأنبياء في الكمال
تتفاوت حسب مواقعهم الإيمانية.
399 ـ استعجال يونس العذاب لقومه بسبب
ضعفه البشري.
400 ـ استسلام الأنبياء للضعف البشري
تابع لدرجاتهم.
401 ـ يونس لم يصبر لتبلغ الرسالة
مداها في تحقيق شروط النجاح، أو نهاية التجربة.
402 ـ ليس ضروريا أن يكون الاستسلام
للضعف في حجم المعصية.
داود وسليمان وزكريا ويحيى وعيسى
(عليهم
السلام)
403 ـ قضية داود (ع)كقضية آدم (ع).
404 ـ داود (ع) يستسلم لعواطفه في
قضائه.
405 ـ داود (ع) يعتمد على ما لا يصح
الإعتماد عليه في القضاء.
406 ـ داود (ع) يخطىء في إجراء الحكم.
407 ـ الله هو الذي أراد لداود
(ع) أن يقع
في الخطأ.
408 ـ خطأ داود
(ع) كانت له
نتائج سلبية.
409 ـ الخطأ لا يتنافى مع مقام
النبوّة.
410 ـ "إستعراض الخيل" شغل
سليمان (ع) ففاتته الصـلاة.
411 ـ نقاط الضعف في الأنبياء لا
تنافي العصـمة.
412 ـ سليمان ابتعد عن الخط الرسالي
قليلا.
413 ـ الضغط الإلهي أعاد سليمان (ع)
إلى الخط.
414 ـ سليمان (ع) يضرب أعناق الخيل
وسوقها ليؤلم نفسه فيما تحبه.
415 ـ الولاية التكوينية لسليمان:
(خدمات غير عادية).
416 ـ سليمان احتاج هذه الخدمات
لمشاريعه العمرانية وتنقلاته، وحاجاته الإنسانية والاجتماعية.
417 ـ معركة أو (إشكال) بين الله
تعالى والنبي زكريا.
418 ـ زكريا يعتقد باستحالة أن يولد
له.
419 ـ فوجئ زكريا لأنه لم يحسب أن يتم
الأمر بهذه السهولة.
420 ـ ربما يتصور أن دعاءه مجرد
تمنيات.
421 ـ زكريا ينطلق في سؤاله ربه بما
يشبه الصراخ العنيف.
422 ـ زكريا يعتقد أن الله لا يتدخل
في الأمور بشكل غير عادي.
423 ـ زكريا لا يطمئن إلى أن ما يلقى
اليه هو الوحي الا بآية ومعجزة.
424 ـ زكريا يتفاجأ بالقدرة الإلهية
في مخالفة السنن.
426 ـ إنكار نبوة عيسى وهو في المهد
صبيا
427 ـ رد كلام الأئمة في الاستدلال
بالآية على إمامة الجواد(ع).
ثقافة!! ومعارف نبينا الأعظم (ص)
429 ـ النبوة لا تقتضي التفوق المطلق
في كل شيء.
430 ـ لا مانع من التفوق كميزة شخصية
لا كميزة نبوية قيمة.
431 ـ التفوق الشخصي في أكثر الصفات
لا في جميعها.
432 ـ مهمة الأنبياء هي ـ فقط ـ
التبشير والإنذار ـ.
433 ـ الله يعلم الأنبياء ما يحتاجونه
في نبوتهم، لا أزيد من ذلك.
434 ـ لا دليل على لزوم كون النبي (ص)
أعلم الأمة في كل شيء.
435 ـ قد يعلم الله نبيه ما يحتاجه في
مهمته الرسالية ـ وقد لا يعلمه.
436 ـ ليس من الضروري أن يعلم النبي علم الذرة
والكيمياء.
437 ـ علم الذرة والكيمياء والفيزياء،
لا صلة لها برسالات الأنبياء.
438 ـ النبي لم يكن ملما بتاريخ
الأنبياء قبل النبوة.
439 ـ قلة وعي النبي للمشاكل التي
تواجهه هي بسبب جهله بتاريخ الأنبياء.
440 ـ لو كان ملماً بتاريخهم لتصرف
على سنة الله في رسله ورسالاته.
441 ـ لو كان ملماً لعرف كيف يخطط على
ضوء تجارب الأنبياء.
442 ـ الله أراد لكل مرحلة أن تستفيد
من التاريخ الرسالي للمرحلة السابقة.
443 ـ الاستفادة لكل مرحلة لا تتحقق
الا بالوحي الإلهي الذي يقص عليه أنباء الرسل.
444 ـ الله لم يكن قد زوّد رسوله بكل
تعليماته وتشريعاته وتوجيهاته.
445 ـ القرآن يؤكد جهل النبي بالأديان
السماوية قبله.
446 ـ النبي كان له مستوى ثقافي عال.
447 ـ المستوى الثقافي للنبي هو من
خلال تجاربه.
448 ـ المستوى الثقافي للنبي هو من
خلال تأملاته.
449 ـ المستوى الثقافي للنبي هو من
خلال ملكاته الفكرية والروحية.
450 ـ قبل البعثة لا تجربة ثقافية
للنبي (ص).
451 ـ عناوين الشكّ في شخصية النبي
(ص).
452 ـ عتاب يكشف عن الخطأ غير المقصود
للتصرف.
453 ـ المصلحة الغالبة كانت في عدم
الإذن لهم.
454 ـ النبي يخالف الأولى في التصرف.
455 ـ وسائل النبي في تعامله تخطئ
وتصيب كوسائل القضاء.
456 ـ النبي يخطئ في رصد الأشياء
الخفية.
457 ـ عدم وضوح وسائل المعرفة توقع
النبي في الخطأ.
458 ـ الغيب محجوب عن النبي، إلا فيما
يوحى إليه.
459 ـ القرآن يتحدث كثيراً عن مخالفة
الأولى للانبياء.
460 ـ الأنبياء يخالفون الأولى بسبب
غموض ظواهر الأشياء.
461 ـ النبي لا يملك أية مقومات ذاتية
كبيرة.
462 ـ النبي لا يملك أية قدرات شخصية
مطلقة.
463 ـ الدرس الفكري: أن لا نغرق
انفسنا بالأسرار العميقة التي يحاول البعض إحاطة شخصية النبي بها.
464 ـ يحيطون النبي بالأسرار للإيحاء
بأنه يرتفع فوق مستوى البشر.
465 ـ النبي ليس فوق مستوى البشر في
إمكاناته الذاتية.
466 ـ النبي ليس فوق مستوى البشر في
قدراته الكبيرة.
467 ـ هو فوق البشر بأخلاقه، وخطواته،
ومشاريعه المتصلة برسالته.
468 ـ علينا أن نشعر أن النبي قريب
منا بصفاته البشرية التي هي اساس التمثل والإتباع، والإقتداء.
469 ـ الأبحاث السائرة في هذا
الإتجاه، إنحراف عن الخط القرآني في دراسة شخصية النبي.
470 ـ الله قد يطلع النبي على بعض
غيبه، مما قد يحتاجه في نبوته من علم المستقبل، أو خفايا الأمور.
471 ـ التصور القرآني ينفي فعلية علم
النبي للغيب من الناحية الوجودية.
472 ـ النبي ليس مجهزاً في تكوينه
البشري بالقدرة على علم الغيب.
473 ـ الله يطلع رسله على الغيب
بطريقة التعليمات التدريجية.
474 ـ ليس علمه بالغيب منطلقاً من
قدرة تتحرّك بالفعلية، بحيث يعلم بالغيب كلما أراد من خلالها.
475 ـ إنكار معجزة شق القمر للرسول
(ص).
476 ـ لا فائدة من إرسال الآيات في
هذا الزمان.
477 ـ الحديث المتواتر إذا لم يوثق
ببعض رجال سنده يتحول إلى خبر واحد.
478 ـ لا يوجد أساس يقيني للالتزام
بروايات شق القمر.
479 ـ وقوع شق القمر مخالف للظواهر
القرآنية.
480 ـ الكثير من الخيال في خصوصيات
الرواية المتواترة.
481 ـ في الروايات ما لا يستطيع
الباحث تفسيره بطريقة معقولة فهو من الخيال.
482 ـ الزمن لا يسمح بتغطية جميع
الحوادث المذكورة في الإسراء والمعراج.
483 ـ المسألة الإعجازية تبقى في
دائرة القدرة البشرية المحدودة للنبي (ص).
484 ـ قدرات النبي (ص) تخضع لعامل الزمان
والمكان.
485 ـ إذا كان الإسراء بالجسد فهو
يخضع للقدرات البشرية.
486 ـ إذا كان الإسراء بالجسد ففي
الروايات خيال وإلا فلا خيال.
إهانات لا تحتمل لرسول الله
(ص)
487 ـ لا تفعلوا مثل فعل النبي (ص).
488 ـ لا تكن منطلقاتكم منطلقات النبي
محمد (ص).
489 ـ النبي (ص) لا يعرف المهم من
الأهم.
490 ـ النبي (ص) يقوم بتجربة غير ذات
موضوع.
491 ـ الله يربي رسوله تدريجيا بعد
الوقوع في الخطأ.
492 ـ النبي (ص) يحتاج إلى تكامل
الوحي، وسعة الأفق، وعمق النظر للأمور.
493 ـ النبي (ص) يستغرق فيما فيه
مضيعة للوقت.
494 ـ النبي يفوّت الفرص المهمة.
495 ـ النبي (ص) يخطيء في التشخيص.
496 ـ النبي (ص) لا يعرف مسؤوليته
المباشرة.
497 ـ الخطأ غير المقصود للنبي (ص).
498 ـ الزهراء (ع) عوضت النبي (ص) ما
فقده من حنان.
499 ـ جوع النبي
(ص) وهو في
القمة إلى الحنان.
500 ـ قد يكون ما ألقاه الشيطان في
أمنية الرسول انفتاحاً في الإنجذاب العاطفي إليهم.
501 ـ ما ألقاه الشيطان يؤدي إلى اهتزاز
الموقف في حركة الرسالة.
502 ـ ما ألقاه الشيطان يؤثر على
صلابة الفكرة في حركة المواجهة.
503 ـ ما ألقاه الشيطان يؤدي إلى
إضـعاف المؤمنين.
504 ـ ما ألقاه الشيطان يوجب اهتزاز
إيمان المؤمنين.
505 ـ أسلوب النبي (ص) (وهو ما ألقاه
الشيطان) قد يوحي بغير ما يريده.
506 ـ ألقى الشيطان للنبي (ص) أن
يحاول احتواء الساحة بالموقف المهادن.
507 ـ ألقى الشيطان إليه (ص) أن يجامل
عقيدتهم دون اعتراف بها.
508 ـ القاءات الشيطان هي خطورات
ذهنية تبرز في مظاهر السلوك.
509 ـ النبي يخطئ في تشخيص تكليفه
الشرعي.
510 ـ يزيل القاءات الشيطان، حتى لا
يبقى أثر سلبي على حركة الرسالة في الفكرة والأسلوب.
511 ـ المجتمع المؤمن يتأثر سلباً
بإلقاءات الشيطان.
512 ـ المجتمع المشرك يتأثر إيجابا
بإلقاءات الشيطان.
513 ـ القاء الشيطان يدخل في فكر
النبي وقلبه.
514 ـ الآتي من الشيطان داخل في عمق
الأمنية في داخل الذات.
515 ـ القاءات الشيطان تطوف بذهن
النبي وتتحرك بسرعة في مظاهر سلوكه.
516 ـ هذه الأفكار كانت تخطر في أذهان
الانبياء والرسل السابقين ايضـاً.
517 ـ إمكانية أن تثير التحديات ضـعفاً
في النبي.
518 ـ قد يكون النبي يبحث دائماً عن
الهروب.
519 ـ قد يحطم هذا الضعف شخصية النبي.
520 ـ قد يسيء هذا الضعف إلى موقع
النبي.
521 ـ إمكانية أن يتعقد النبي بسبب
ضعف تثيره التحديات.
522 ـ إمكانية أن يتحول النبي إلى
مخلوق مختنق بأزمته.
523 ـ لعل انفعال النبي لشخصه يتجاوز
انفعاله لأجل الله.
524 ـ التسلية للنبي لعلها لتخليصه من
حالة ذاتية ترهقه.
525 ـ قد يحزن النبي لمسألة شخصية
ككون التكذيب موجهاً إليه كشخص.
526 ـ قد يواجه النبي الموقف بالمشاعر
الذاتية بدلاً من العقلية الواقعية.
527 ـ قد يواجه النبي الموقف بالمشاعر
الذاتية بدلاً من الذهنية المرنة.
528 ـ تسلية النبي بالإيحاء إليه أن
التكذيب موجه إلى الله لا إلى شخصه هو.
529 ـ محاولة تأكيد الفكرة في ضمير
النبي لكي يفرغ ذاته من الإنفعال.
530 ـ النبي يواجه صدمات انفعالية
صعبة ـ شخصية ـ تثقل حركته في الدعوة.
531 ـ ردة الفعل لدى النبي يجب أن
تبتعد عن الذات والذاتيات.
532 ـ التكذيب لله وهو فوق الإنفعال
لا للنبي الذي ليس كذلك.
533 ـ النبي قد يرى العمل مرتبطاً
بذاته لا بمسؤوليته.
534 ـ لو أن النبي اعتبر العمل
مرتبطاً بمسؤوليته لا بذاته لعمل بموضـوعية، وهدوء.
535 ـ النبي قد يفهم القضية أمراً
شخصياً له.. ولا يفهمها مرتبطة بالنطاق العام للرسالة.
536 ـ هناك حالة بشرية في النبي تحب
التمرد.
537 ـ هناك حالة بشرية في النبي تحب
الهروب من المسؤولية.
538 ـ مواجهة حالة التمرد والهروب
بمنطق الواقع.
539 ـ الواقع يفرض الهدوء النفسي،
وحالة النبي البشرية ليست كذلك.
540 ـ الواقع يفرض الإتزان العاطفي،
والحالة البشرية في النبي خلاف ذلك.
541 ـ الواقع يفرض الثبات العقلي،
والحالة البشرية في النبي ليست كذلك.
542 ـ المشاعر السلبية للنبي ربما
تتحول إلى عقدة.
543 ـ المشاعر تتحول إلى تساؤل دائم
عن سبب إعراض المشركين عن القرآن.
544 ـ المشاعر السلبية تتحول إلى
تساؤلات عن أشياء كثيرة تضغط على وجدانه.
545 ـ قد يكون آباء النبي (ص) كفاراً.
546 ـ المهم أن لا يكونوا أبناء زنا.
547 ـ العقل لا يقبح كفر آباء النبي
(ص) بشرط أن يكون النكاح شرعياً لا زنا.
548 ـ التقلب في أصلاب الآباء
الأنبياء لا يدل على أن أولئك الأنبياء كانوا مؤمنين!!
549 ـ نفي النبوّة عن النبي
(ص) قبل سنّ
الأربعين.