المحتويات
لماذا
السباب، ولماذا الاتهام؟!
2
ـ عقائد الشيعة قد يكون فيها الخطأ.
3
ـ هل في عقائد الشيعة بدع؟!!.
(قواعد
ومبانٍ للفكر والإستنباط)
5
ـ العمل بالقياس عند الحاجة ولو في مسألة واحدة.
6
ـ النهي عن القياس لأجل عدم الحاجة إليه.
7
ـ سيرة العقلاء تشرع للإنسان المسلم أحكامه.
8
ـ بناء العقلاء يشرع للمسلم أحكامه.
9
ـ ربط الناس بالعقل أغنى عن النبوّة.
10
ـ النصوص المتوافقة مع ذهنيات المجتمعات القديمة هي سبب الخطأ.
11
ـ الحكم الشرعي يتغير تبعاً لتغير الاجتهاد.
12
ـ كل التراث الفقهي والكلامي والفلسفي فكر بشري.
13
ـ لا توجد حقيقة فقهية مطلقة.
14
ـ لا توجد حقيقة كلامية مطلقة.
16
ـ المشكلة أن الكثير من الفقهاء يقولون: لا دليل يدلنا على مقاصد الشريعة.
17
ـ المسألة ترتبط بالمصداق الذي يحقق المفهوم، والثبوت.
18
ـ ربما أضعنا بسبب ذلك الكثير من مقاصد الشريعة في كثير من الفتاوي..
19
ـ ضـياع المقاصد هي فتاوي يكون الحكم الشرعي فيها جسداً بلا روح.
20
ـ حفظ المقاصد يحتاج إلى دقة في الاجتهاد.
21
ـ ما أخذ من القرآن والسنة والقياس شريعة.
الغاية
تنظف الوسيلة وقاعدة التزاحم
26
ـ قاعدة التزاحم هي المصالح المرسلة عند السنة.
27
ـ المحرم ما حرّمه القرآن والحلال ما أحله القرآن.
28
ـ يجب موافقة الحديث للقرآن في حجم دلالته.
29
ـ ما من عام إلا وقد خص من موارد مسألة التزاحم.
30
ـ الغاية الكبرى تبرّر الوسيلة المحرّمة.
31
ـ الغاية تجمّد الوسيلة المحرمة.
32
ـ الأخلاق في الإسلام لا تمثل قيمة إيجابية.
33
ـ الأخلاق في الإسلام تمثل قيمة سلبية متغيرة تبعاً للعناوين الثانوية.
34
ـ وضع يوسف صواع الملك في رحل أخيه يؤكد: إن الغاية تبرّر الوسيلة.
35
ـ إنما تبرّر الغاية الوسيلة لأنها تنظفها وتطهّرها.
36
ـ قاعدة الغاية تبرّر وتنظف وتطهّر الوسيلة ـ هي مسألة التزاحم.
توثيق
الحديث واليقين في غير الأحكام
38
ـ أحاديث النبي وأهل البيت تحرّم، ولدينا في ذلك تحفظ فتوائي.
39
ـ حرمة أكل لحم الأرنب مبنية على الاحتياط.
39
ـ توثيق الأحاديث عاش الكثير من المشاكل التاريخية.
40
ـ توثيق الأحاديث عاش الكثير من المنازعات المذهبية.
41
ـ كثرت علامات الاستفهام أمام توثيق أي راوٍ.
42
ـ كثرت علامات الاستفهام أمام توثيق أي حديث.
43
ـ لا بد من الحذر في الأخذ بالأحاديث.
44
ـ الحديث المتفق على ضعفه مقبول عنده.
45
ـ الحديث المتفق على رفض الاستدلال به مقبول عنده.
46
– " الوثوق الشخصي" بالخبر هو المعيار ولو خالف كل العلماء.
47
ـ توثيق أحاديث أهل البيت مشكلة معقدة.
48
ـ مشكلة السند بسبب كثرة الكذب على أهل البيت (ع).
49
ـ فتح باب العمل بروايات العامّة.
50
ـ تصحيح الروايات التاريخية.
51
ـ لا بد من شروط أخرى لقبول الأخبار في غير الأحكام.
52
ـ لا تكفي مطلق الحجة في تفاصيل العقيدة بل المطلوب اليقين.
53
ـ مفردات الوجود تحتاج إلى اليقين، لا مطلق الحجة.
54
ـ لعل إهمال تقويم الأحاديث أوقعنا في فوضى المفاهيم في العقيدة.
55
ـ إهمال تقويم الأحاديث أوقعنا في فوضى المفاهيم في الكون والحياة.
56
ـ الأخبار كلها ليست حجة في غير الأحكام.
57
ـ لا يصح الأخذ بالحديث الضعيف في جوانب الحياة.
58
ـ لا بد من اليقين في الأحاديث عن أسرار الواقع.
59
ـ لابد من اليقين في الأحاديث عن ملكات الأشخاص.
60
ـ أخبار الآحاد لا تقوم لها حجة في التفسير.
61
ـ الإخبارات الكونية لا يكفي فيها خبر الواحد.
62
ـ الإخبارات التاريخية لا يكفي فيها خبر الواحد.
63
ـ لا بد من القطع والاطمئنان في الكونيات وفي التاريخ.
64
ـ القضايا الدينية المتصلة بأفعال الأنبياء لا بد فيها من اليقين والتواتر.
65
ـ اشتراط اليقين في غير الشرعيات يخلصنا من كثير من الروايات.
66
ـ القرآن يوسّع الحديث ويضيّقه.
67
ـ الحديث لا يخصص ولا يقيد القرآن.
68
ـ نحن نميل إلى الرأي السلبي في وثاقة أبي هريرة.
69
ـ اختلف الرأي في توثيق أبي هريرة.
71
ـ الإسلام لا يملك وسيلة بيان قاطعة ويقينية.
72
ـ الكلمة والفعل لا تملك روحاً مطلقة تحميها من الاحتمال الآخر.
73
ـ اختلاف المسلمين بدأ من زمن النبي.
74
ـ اختلاف المسلمين من زمنه (ص) هو بسبب الاحتمالات في الكلام النبوي وفي الأفعال
النبوية.
75
ـ المختلفون لم يكونوا جميعاً قادرين على لقاء النبي فبقيت خلافاتهم تأخذ طابع
الإسلام.
76
ـ الاجتهاد بالرأي موجود في زمنه (ص).
77
ـ النبي ـ إذا صحت الأحاديث ـ أمرهم بالعمل بآرائهم حيث لا نص.
78
ـ الأحزاب جعلت الخلافة قضـية مركزية.
79
ـ المختلفون على الخلافة متواصلون ـ والأحزاب جعلوا الخلافة سبب انقسام.
80
ـ أقوال الأئمة (عليهم السلام) مجرّد آراء.
81
ـ عندما ننسب رأياً للإمام لا بد من معرفة وثاقته بسند صحيح.
86
ـ التأويل هو الإستيحـاء للمعنى من خلال التقاء المعاني في الأهداف.
87
ـ التأويل لا يعني المعنى الباطن للكلمة.
88
ـ ليس للقرآن بطون، بل أنزل ليفهمه الجميع بشكل طبيعي.
بطون
القرآن و الإستيحاء والتأويل:
أهل
البيت عليهم السلام يعلمون بطون القرآن:
مناوئوا
علي عليه السلام وحساده:
النبوة
ومعالمها وأمور عقائدية
عامة حول الأنبياء (صلوات الله عليهم أجمعين)
89
ـ ضعف النبي بشريا في أكثر من موقع.
91
ـ القرآن لا يريد إعطاء النبوة هالة مقدسة.
92
ـ لا أسرار فوق العادة في شخصية الأنبياء.
93
ـ الضعف في طبيعة الروح للأنبياء.
94
ـ أوضاع سلبية في التصور والممارسة لدى الأنبياء.
95
ـ نسيان المعصوم في أمور الحياة الصغيرة.
96
ـ سهو المعصوم في الأمور الحياتية.
97
ـ لا يجب أن يكون النبي هو الأعلم في كل شيء.
98
ـ أحاديث الأسرار الخفية في الأنبياء أحاديث مبالغة.
99
ـ أحاديث الأجواء النورانية في أجواء القدس للأنبياء مبالغة.
100
ـ أحاديث الأسرار والأجواء النورانية لا تملأ الوجدان.
101
ـ أحاديث الأسرار والأجواء النورانية لا تغني الفكر.
102
ـ الدور الرسالي.. يفجر المشكلة من الداخل، ويحولها إلى صراع يثير النزاع والخلاف
والإهتزاز..
103
ـ عجز النبي عن الإتيان بالخوارق، إلا في مواقع قريبة من التحدي.
104
ـ الوحي هو الفارق بين النبي وبين والناس.
105
ـ لم نعهد تحدُّث النبي عن المغيبات في المجتمع لا في الشؤون العامة ولا الخاصة.
106
ـ لم تحتج الرسالة إلى الحديث عن المغيبات العامة أو الخاصة.
107
ـ تفضيل نبي على نبي مبعث خصام وانقسام.
108
ـ تفضيل الأنبياء على بعضهم هو في مواقع العمل.
109
ـ تفضيل الله لبعض الأنبياء لا يمثل مسؤوليةً لأتباعهم.
110
ـ التفضيل هو في نوعية الكتب.
111
ـ التفضيل في طبيعة المعجزة.
112
ـ لا تستغرقوا في الأنبياء كأشخاص (كلام تكرر عشرات أو مئات المرات في خطبه وفي
كتبه).
113
ـ لا فائدة في الوقوف عند تفضيل نبي على نبي.
114
ـ الرسالة الإلهية تجربة واقعية في مستوى التطبيق.
115
ـ حركة الأنبياء مجرد تجارب عملية.
116
ـ لا مصلحة في إعطاء الصورة الإنسانية للنبي ـ ثم إعطائه قدرات مطلقة تمتد من الله
في ذاته.
117
ـ جو النبي قد يعيش نوعا من الإهتزاز والضعف فلا يؤثر كثيراً في عائلته.
118
ـ ضغط الدعوة قد يشغل النبي في بيته.
120
ـ المجتمع المنحرف قد يأخذ من النبي أهله دون مقاومة، لأن مقاومته كانت متجهة
للمجتمع الكبير.
121
ـ المرأة تدخل الإنحراف إلى بيت النبي، بحيث تحاصر النبي.
122
ـ قد تملك الزوجة فعاليات لا يستطيع النبي أن ينقذ نفسه منها.
123
ـ الفرق بين إسماعيل، وابن نوح أن إبراهيم عزل ابنه عن ضغط البيئة.
124
ـ إسماعيل عاش في بيئة لا يضغط عليها الإنحراف لأن أمه كانت صالحة.
125
ـ فساد وصلاح البيئة مكّن من حماية التجربة في إسماعيل ومنع من ذلك في ابن نوح.
126
ـ القول بلزوم كون النبي أجمل الناس تطرّف.
127
ـ نتحفظ على قاعدة قبح قيادة المفضول للفاضل.
128
ـ لا يجب تفوق النبي في كل صفة ذاتيه.
129
ـ لا يجب تفوق النبي في كل علم.
130
ـ لا ضرورة تفرض قدرات غير عادية للنبي.
131
ـ لا ضرورة في أن يصنع النبي كل شيء خارق للعاده في أي وقت ومناسبة.
132
ـ المطلوب في النبي القدرة فيما يحتاج اليه الداعية والمشرّع والحاكم.
133
ـ الربط بين النبوة وبين القوة الخارقة تصور منحرف.
134
ـ القول بلزوم أن يكون النبي أشجع الناس تطرّف.
135
ـ القول بلزوم التفوق فيما لا يرتبط بالقيادة والنبوة تطرّف.
136
ـ قد يكون الجنود أشجع من قائدهم في قيادات العالم.
137
ـ المهم تفوق القائد في الفكر القيادي، وليس المهم خوض المعركة.
138
ـ المهم هو التفوق والكمال في المسائل التي تدخل في قيادة النبي.
139
ـ ليس دور النبي التأسيس للعلوم الطبيعية والرياضية، ولا المعلم للألسن واللغات.
140
ـ دور النبي هو الإبلاغ والإنذار، والهداية، والتعليم، وقيادة الناس إلى تطبيق
ذلك.
الولاية
التكوينية.. إدعاءات و استدلالات واهية
142
ـ الجزم بأن الله لم يخلق في الانبياء طاقة تكشف الغيب بشكل مطلق.
143
ـ الجزم بأن الله يفيض عليهم ما يحتاجون إليه في رسالتهم ومواجهة التحديات.
144
ـ إعطاء الغيب المحدد للأنبياء يبطل الولاية التكوينية لهم.
145
ـ وسائل النبي عادية إلا في مواقع التحدي.
146
ـ إهانة وتحقير الأنبياء بحجّة نفي الولاية التكوينية.
147
ـ النبي لا يستعمل الوسائل غير العادية للتخلص من المشاكل.
148
ـ التشريف لا يتمثّل في إعطاء القدرة من دون قضية.
149
ـ الله لا يشرّف أنبياءه في الدنيا..
150
ـ الولاية التكوينية إنما تكون في أصعب أوقات التحدي فقط.
151
ـ في التحدي، يحتمل كونها تدخلاً إلهياً مباشراً، لا من فعل النبي.
152
ـ لا معنى لولاية، لا أثر لها في حياة الانبياء.
153
ـ لا معنى لولاية، لا أثر لها في حماية رسالاتهم.
154
ـ قراءة تاريخ الأنبياء الصحيح أظهرت أنهم لم يحركوا الولاية لحماية أنفسهم..
155
ـ دور عيسى في إحياء الموتى كان دور الآلة..
156
ـ حصر مهمة النبي في الإبلاغ والتبشير والإنذار، والهداية فقط.
157
ـ الآيات قد تدل على عدم الولاية التكوينية.
158
ـ موسى كان خاضعاً للخوف من تجربة السحرة.
159
ـ موسى كان خاضعاً للحيرة فيما يمكن أن يردّوا به التحدي.
160
ـ موسى كان ينتظر التدخل الإلهي المباشر.
161
ـ لا معجزة للنبي (ص) سوى القرآن.
162
ـ انشقاق القمر أصعب من اقتراحات المشركين عليه..
163
ـ مظاهر الضعف البشري للأنبياء.
164
ـ خوف موسى من قتل فرعون له مظهر ضعف.
165
ـ خوف موسى من موقف التحدّي مع السحرة مظهر ضعف.
166
ـ خوف إبراهيم حين دخول الملائكة مظهر ضعف.
167
ـ الله يمنح الرسول بقدر حاجة الرسالة.
168
ـ لا توجد لدى النبي بالفعل طاقة دفع الشر وجلب الخير.
169
ـ دفع الشر وجلب الخير يحصل تدريجاً بإفاضـة مباشرة، لا من خلال قدرة موجودة.
170
ـ لا يحتاج النبي إلى الغيب إلا في تاريخ رسالات السابقين فقط.
171
ـ علم الغيب إنما يكون بطريق الوحي التدريجي عند الحاجة.
172
ـ قد يكون المراد بالغيب الذي يطلع عليه رسله الجو الملائكي الذي يحميه من
الشياطين.
173
ـ علم الغيب الماضي وحي، وفيما يواجهه من حاجات إلهام.
174
ـ الاستثناء في آية {إلا من ارتضى من رسول} منقطع.
175
ـ حصر علم الغيب في مفردات قليلة.
176
ـ لا يملك النبي فعلية علم الواقع.
177
ـ الله لم يعط النبي قدرة على الغيب، لا أصالة ولا تبعاً.
178
ـ لا ضـرورة أو حاجة تفرض الولاية التكوينية المطلقة.
179
ـ الرسالة لا تفرض الولاية التكوينية.
180
ـ الانبياء لم يمارسوا الولاية التكوينية في حياتهم.
181
ـ لا نجد تفسيراً معقولاً للاحاديث: (إن الله خلق الكون لأجلهم).
182
ـ هل خلق الكون لأجلهم لأجل التشريف أو في نطاق الدور الرسالي.
183
ـ الكلام هو في المبررات الواقعية للمضـمون في العلاقة بين النبوة والأمامة وبين
الولاية التكوينية.
184
ـ حديث خلق الكون لأجلهم لا بد من إهماله.
185
ـ حديث: (خلق الله الكون لأجلهم) لابد من إخراجه عن العقيدة.
186
ـ العلاقة الإلهية المميزة بالنبي تقتصر على الوحي.
187
ـ دور النبي هو تبليغ الوحي للناس كرسالة فقط.
188
ـ دور النبي أن يغير العالم في صفته الفكرية والعملية، لا التكوينية.
189
ـ من يقول بقدرة النبي على التغيير الكوني كمن يقول بلزوم كونه ملَكاً.
190
ـ الإعتقاد بأن الله جعل للنبي ولاية تكوينية مبعث استغراب.
192
ـ لا داعي للبحث فيما ليس من الضـروريات في العقيدة والعمل.
193
ـ ما ليس من ضـرورات العقيدة وفروض العمل لا قيمة له عقيدية أو عملية.
194
ـ بعض العقائد التي تثبت بالروايات الصحيحة قد تكون مما لا قيمة له.
195
ـ أنبياء يبرزون نقاط ضـعفهم البشري بصراحة وتأكيد.
197
ـ تحدث القرآن عن الضـعف البشري للأنبياء في واقعهم الداخلي والخارجي.
1
ـ آيات التحدي لبشرية الرسول:
4
ـ معجزات الأنبياء خارج نطاق التحدي:
5
ـ لا قيمة لغير العقائد الضرورية.
6
ـ لا داعي للبحث في غير العقائد الضرورية:
7
ـ العلاقة المميزة بين الله وبين اوليائه:
8
ـ الولاية التكوينية للأنبياء:
الولاية
التكوينية ضرورة حياتية:
الهدف
من الخلقة، وضروراتها الطبيعية:
تسخير
المخلوقات للإنسان في الآيات القرآنية:
الشعور
والإدراك لدى المخلوقات:
نماذج
حية من تسخير الموجودات العاقلة:
قصة
سليمان وداود عليهما السلام نموذج فذ: