المحتويات


الإهداء:

تنبيه من كلام البعض:

هكذا هو شعورنا:

قبل المقدمة:

بسم الله الرحمن الرحيم

ـ لولا كتاب مأساة الزهراء:


المقـدمة:

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا الكتاب:

الدوافع والنوايا:

لا سباب ولا شتائم:

الردود في الميزان:

دعوات فاشلة إلى الحوار:

لا بد من إعلان التصحيح:

لماذا السباب، ولماذا الاتهام؟!

لا بد من الإنصاف:

موقف مراجع الأمة:

خطر التحصن بالمرجعية:

ما يهمنا هنا:

إعتذاراته الموجهة إعلامياً:

هذه هي قناعاته:

انظر إلى ما قيل:

إلفات نظر:

تمهيد:

الأمر الأول:

الأمر الثاني:

الأمر الثالث:

1 ـ عقائد الشيعة (متوارثة).

2 ـ عقائد الشيعة قد يكون فيها الخطأ.

3 ـ هل في عقائد الشيعة بدع؟!!.

4 ـ أسعى لاقتحام المسلّمات.

المقصد الأول

المنهج الفكري والإستنباطي

(قواعد ومبانٍ للفكر والإستنباط)

الفصل الأول

قواعد ومناهج

بـداية:

المنهج الإستنباطي:

5 ـ العمل بالقياس عند الحاجة ولو في مسألة واحدة.

6 ـ النهي عن القياس لأجل عدم الحاجة إليه.

7 ـ سيرة العقلاء تشرع للإنسان المسلم أحكامه.

8 ـ بناء العقلاء يشرع للمسلم أحكامه.

وقفة قصيرة:

9 ـ ربط الناس بالعقل أغنى عن النبوّة.

10 ـ النصوص المتوافقة مع ذهنيات المجتمعات القديمة هي سبب الخطأ.

11 ـ الحكم الشرعي يتغير تبعاً لتغير الاجتهاد.

وقفة قصيرة:

12 ـ كل التراث الفقهي والكلامي والفلسفي فكر بشري.

13 ـ لا توجد حقيقة فقهية مطلقة.

14 ـ لا توجد حقيقة كلامية مطلقة.

15 ـ كل جهد بشري هو نسبي.

وقفة قصيرة:

16 ـ المشكلة أن الكثير من الفقهاء يقولون: لا دليل يدلنا على مقاصد الشريعة.

17 ـ المسألة ترتبط بالمصداق الذي يحقق المفهوم، والثبوت.

18 ـ ربما أضعنا بسبب ذلك الكثير من مقاصد الشريعة في كثير من الفتاوي..

19 ـ ضـياع المقاصد هي فتاوي يكون الحكم الشرعي فيها جسداً بلا روح.

20 ـ حفظ المقاصد يحتاج إلى دقة في الاجتهاد.

وقفة قصيرة:

21 ـ ما أخذ من القرآن والسنة والقياس شريعة.

22 ـ اجتهاد الرأي شريعة.

23 ـ الاستحسان شريعة.

24 ـ المصالح المرسلة شريعة.

25 ـ سدّ الذرائع شريعة.

وقفة قصيرة:

الفصل الثاني

الغاية تنظف الوسيلة وقاعدة التزاحم

26 ـ قاعدة التزاحم هي المصالح المرسلة عند السنة.

27 ـ المحرم ما حرّمه القرآن والحلال ما أحله القرآن.

28 ـ يجب موافقة الحديث للقرآن في حجم دلالته.

29 ـ ما من عام إلا وقد خص من موارد مسألة التزاحم.

30 ـ الغاية الكبرى تبرّر الوسيلة المحرّمة.

31 ـ الغاية تجمّد الوسيلة المحرمة.

32 ـ الأخلاق في الإسلام لا تمثل قيمة إيجابية.

33 ـ الأخلاق في الإسلام تمثل قيمة سلبية متغيرة تبعاً للعناوين الثانوية.

34 ـ وضع يوسف صواع الملك في رحل أخيه يؤكد: إن الغاية تبرّر الوسيلة.

35 ـ إنما تبرّر الغاية الوسيلة لأنها تنظفها وتطهّرها.

36 ـ قاعدة الغاية تبرّر وتنظف وتطهّر الوسيلة ـ هي مسألة التزاحم.

وقفة قصيرة:

الفصل الثالث

توثيق الحديث واليقين في غير الأحكام

38 ـ أحاديث النبي وأهل البيت تحرّم، ولدينا في ذلك تحفظ فتوائي.

39 ـ حرمة أكل لحم الأرنب مبنية على الاحتياط.

وقفة قصيرة:

39 ـ توثيق الأحاديث عاش الكثير من المشاكل التاريخية.

40 ـ توثيق الأحاديث عاش الكثير من المنازعات المذهبية.

41 ـ كثرت علامات الاستفهام أمام توثيق أي راوٍ.

42 ـ كثرت علامات الاستفهام أمام توثيق أي حديث.

43 ـ لا بد من الحذر في الأخذ بالأحاديث.

وقفة قصيرة:

44 ـ الحديث المتفق على ضعفه مقبول عنده.

45 ـ الحديث المتفق على رفض الاستدلال به مقبول عنده.

46 – " الوثوق الشخصي" بالخبر هو المعيار ولو خالف كل العلماء.

47 ـ توثيق أحاديث أهل البيت مشكلة معقدة.

48 ـ مشكلة السند بسبب كثرة الكذب على أهل البيت (ع).

49 ـ فتح باب العمل بروايات العامّة.

50 ـ تصحيح الروايات التاريخية.

51 ـ لا بد من شروط أخرى لقبول الأخبار في غير الأحكام.

52 ـ لا تكفي مطلق الحجة في تفاصيل العقيدة بل المطلوب اليقين.

53 ـ مفردات الوجود تحتاج إلى اليقين، لا مطلق الحجة.

54 ـ لعل إهمال تقويم الأحاديث أوقعنا في فوضى المفاهيم في العقيدة.

55 ـ إهمال تقويم الأحاديث أوقعنا في فوضى المفاهيم في الكون والحياة.

وقفة قصيرة:

56 ـ الأخبار كلها ليست حجة في غير الأحكام.

57 ـ لا يصح الأخذ بالحديث الضعيف في جوانب الحياة.

58 ـ لا بد من اليقين في الأحاديث عن أسرار الواقع.

59 ـ لابد من اليقين في الأحاديث عن ملكات الأشخاص.

60 ـ أخبار الآحاد لا تقوم لها حجة في التفسير.

61 ـ الإخبارات الكونية لا يكفي فيها خبر الواحد.

62 ـ الإخبارات التاريخية لا يكفي فيها خبر الواحد.

63 ـ لا بد من القطع والاطمئنان في الكونيات وفي التاريخ.

64 ـ القضايا الدينية المتصلة بأفعال الأنبياء لا بد فيها من اليقين والتواتر.

65 ـ اشتراط اليقين في غير الشرعيات يخلصنا من كثير من الروايات.

وقفة قصيرة:

66 ـ القرآن يوسّع الحديث ويضيّقه.

67 ـ الحديث لا يخصص ولا يقيد القرآن.

68 ـ نحن نميل إلى الرأي السلبي في وثاقة أبي هريرة.

69 ـ اختلف الرأي في توثيق أبي هريرة.

وقفة قصيرة:

الفصل الرابع

الإسلام لا يملك وسيلة بيان..

العمل بالرأي

70 ـ الإسلام يعاني من مشكلة.

71 ـ الإسلام لا يملك وسيلة بيان قاطعة ويقينية.

72 ـ الكلمة والفعل لا تملك روحاً مطلقة تحميها من الاحتمال الآخر.

73 ـ اختلاف المسلمين بدأ من زمن النبي.

74 ـ اختلاف المسلمين من زمنه (ص) هو بسبب الاحتمالات في الكلام النبوي وفي الأفعال النبوية.

75 ـ المختلفون لم يكونوا جميعاً قادرين على لقاء النبي فبقيت خلافاتهم تأخذ طابع الإسلام.

76 ـ الاجتهاد بالرأي موجود في زمنه (ص).

77 ـ النبي ـ إذا صحت الأحاديث ـ أمرهم بالعمل بآرائهم حيث لا نص.

78 ـ الأحزاب جعلت الخلافة قضـية مركزية.

79 ـ المختلفون على الخلافة متواصلون ـ والأحزاب جعلوا الخلافة سبب انقسام.

وقفة قصيرة:

الفصل الخامس

التأويل.. استيحاء من الأئمة

80 ـ أقوال الأئمة (عليهم السلام) مجرّد آراء.

81 ـ عندما ننسب رأياً للإمام لا بد من معرفة وثاقته بسند صحيح.

وقفة قصيرة:

وقفة قصيرة:

86 ـ التأويل هو الإستيحـاء للمعنى من خلال التقاء المعاني في الأهداف.

87 ـ التأويل لا يعني المعنى الباطن للكلمة.

88 ـ ليس للقرآن بطون، بل أنزل ليفهمه الجميع بشكل طبيعي.

وقفة قصيرة:

بطون القرآن و الإستيحاء والتأويل:

تأويل القرآن:

بطون القرآن:

أهل البيت عليهم السلام يعلمون بطون القرآن:

مناوئوا علي عليه السلام وحساده:

خلاصة وبيان:

المقصد الثاني

النبوة ومعالمها وأمور عقائدية عامة حول الأنبياء (صلوات الله عليهم أجمعين)

الفصل الأول

سمات الأنبياء(ع).. ومستوياتهم

بداية:

89 ـ ضعف النبي بشريا في أكثر من موقع.

90 ـ النبوة لا تفرض الكمال.

91 ـ القرآن لا يريد إعطاء النبوة هالة مقدسة.

92 ـ لا أسرار فوق العادة في شخصية الأنبياء.

93 ـ الضعف في طبيعة الروح للأنبياء.

94 ـ أوضاع سلبية في التصور والممارسة لدى الأنبياء.

95 ـ نسيان المعصوم في أمور الحياة الصغيرة.

96 ـ سهو المعصوم في الأمور الحياتية.

97 ـ لا يجب أن يكون النبي هو الأعلم في كل شيء.

98 ـ أحاديث الأسرار الخفية في الأنبياء أحاديث مبالغة.

99 ـ أحاديث الأجواء النورانية في أجواء القدس للأنبياء مبالغة.

100 ـ أحاديث الأسرار والأجواء النورانية لا تملأ الوجدان.

101 ـ أحاديث الأسرار والأجواء النورانية لا تغني الفكر.

وقفة قصيرة:

102 ـ الدور الرسالي.. يفجر المشكلة من الداخل، ويحولها إلى صراع يثير النزاع والخلاف والإهتزاز..

103 ـ عجز النبي عن الإتيان بالخوارق، إلا في مواقع قريبة من التحدي.

104 ـ الوحي هو الفارق بين النبي وبين والناس.

105 ـ لم نعهد تحدُّث النبي عن المغيبات في المجتمع لا في الشؤون العامة ولا الخاصة.

106 ـ لم تحتج الرسالة إلى الحديث عن المغيبات العامة أو الخاصة.

وقفة قصيرة:

107 ـ تفضيل نبي على نبي مبعث خصام وانقسام.

108 ـ تفضيل الأنبياء على بعضهم هو في مواقع العمل.

109 ـ تفضيل الله لبعض الأنبياء لا يمثل مسؤوليةً لأتباعهم.

110 ـ التفضيل هو في نوعية الكتب.

111 ـ التفضيل في طبيعة المعجزة.

112 ـ لا تستغرقوا في الأنبياء كأشخاص (كلام تكرر عشرات أو مئات المرات في خطبه وفي كتبه).

113 ـ لا فائدة في الوقوف عند تفضيل نبي على نبي.

وقفة قصيرة:

114 ـ الرسالة الإلهية تجربة واقعية في مستوى التطبيق.

115 ـ حركة الأنبياء مجرد تجارب عملية.

116 ـ لا مصلحة في إعطاء الصورة الإنسانية للنبي ـ ثم إعطائه قدرات مطلقة تمتد من الله في ذاته.

وقفة قصيرة:

117 ـ جو النبي قد يعيش نوعا من الإهتزاز والضعف فلا يؤثر كثيراً في عائلته.

118 ـ ضغط الدعوة قد يشغل النبي في بيته.

119 ـ قد ينغلق النبي عن أهله.

120 ـ المجتمع المنحرف قد يأخذ من النبي أهله دون مقاومة، لأن مقاومته كانت متجهة للمجتمع الكبير.

121 ـ المرأة تدخل الإنحراف إلى بيت النبي، بحيث تحاصر النبي.

122 ـ قد تملك الزوجة فعاليات لا يستطيع النبي أن ينقذ نفسه منها.

123 ـ الفرق بين إسماعيل، وابن نوح أن إبراهيم عزل ابنه عن ضغط البيئة.

124 ـ إسماعيل عاش في بيئة لا يضغط عليها الإنحراف لأن أمه كانت صالحة.

125 ـ فساد وصلاح البيئة مكّن من حماية التجربة في إسماعيل ومنع من ذلك في ابن نوح.

وقفـة قصيرة:

126 ـ القول بلزوم كون النبي أجمل الناس تطرّف.

127 ـ نتحفظ على قاعدة قبح قيادة المفضول للفاضل.

128 ـ لا يجب تفوق النبي في كل صفة ذاتيه.

129 ـ لا يجب تفوق النبي في كل علم.

130 ـ لا ضرورة تفرض قدرات غير عادية للنبي.

131 ـ لا ضرورة في أن يصنع النبي كل شيء خارق للعاده في أي وقت ومناسبة.

132 ـ المطلوب في النبي القدرة فيما يحتاج اليه الداعية والمشرّع والحاكم.

133 ـ الربط بين النبوة وبين القوة الخارقة تصور منحرف.

134 ـ القول بلزوم أن يكون النبي أشجع الناس تطرّف.

135 ـ القول بلزوم التفوق فيما لا يرتبط بالقيادة والنبوة تطرّف.

136 ـ قد يكون الجنود أشجع من قائدهم في قيادات العالم.

137 ـ المهم تفوق القائد في الفكر القيادي، وليس المهم خوض المعركة.

138 ـ المهم هو التفوق والكمال في المسائل التي تدخل في قيادة النبي.

139 ـ ليس دور النبي التأسيس للعلوم الطبيعية والرياضية، ولا المعلم للألسن واللغات.

140 ـ دور النبي هو الإبلاغ والإنذار، والهداية، والتعليم، وقيادة الناس إلى تطبيق ذلك.

وقفة قصيرة:

الفصل الثاني

الولاية التكوينية.. إدعاءات و استدلالات واهية

بـداية:

141 ـ الولاية التكوينية شرك.

142 ـ الجزم بأن الله لم يخلق في الانبياء طاقة تكشف الغيب بشكل مطلق.

143 ـ الجزم بأن الله يفيض عليهم ما يحتاجون إليه في رسالتهم ومواجهة التحديات.

144 ـ إعطاء الغيب المحدد للأنبياء يبطل الولاية التكوينية لهم.

وقفـة قصيرة:

145 ـ وسائل النبي عادية إلا في مواقع التحدي.

146 ـ إهانة وتحقير الأنبياء بحجّة نفي الولاية التكوينية.

147 ـ النبي لا يستعمل الوسائل غير العادية للتخلص من المشاكل.

148 ـ التشريف لا يتمثّل في إعطاء القدرة من دون قضية.

149 ـ الله لا يشرّف أنبياءه في الدنيا..

150 ـ الولاية التكوينية إنما تكون في أصعب أوقات التحدي فقط.

151 ـ في التحدي، يحتمل كونها تدخلاً إلهياً مباشراً، لا من فعل النبي.

152 ـ لا معنى لولاية، لا أثر لها في حياة الانبياء.

153 ـ لا معنى لولاية، لا أثر لها في حماية رسالاتهم.

154 ـ قراءة تاريخ الأنبياء الصحيح أظهرت أنهم لم يحركوا الولاية لحماية أنفسهم..

155 ـ دور عيسى في إحياء الموتى كان دور الآلة..

156 ـ حصر مهمة النبي في الإبلاغ والتبشير والإنذار، والهداية فقط.

157 ـ الآيات قد تدل على عدم الولاية التكوينية.

158 ـ موسى كان خاضعاً للخوف من تجربة السحرة.

159 ـ موسى كان خاضعاً للحيرة فيما يمكن أن يردّوا به التحدي.

160 ـ موسى كان ينتظر التدخل الإلهي المباشر.

161 ـ لا معجزة للنبي (ص) سوى القرآن.

162 ـ انشقاق القمر أصعب من اقتراحات المشركين عليه..

163 ـ مظاهر الضعف البشري للأنبياء.

164 ـ خوف موسى من قتل فرعون له مظهر ضعف.

165 ـ خوف موسى من موقف التحدّي مع السحرة مظهر ضعف.

166 ـ خوف إبراهيم حين دخول الملائكة مظهر ضعف.

167 ـ الله يمنح الرسول بقدر حاجة الرسالة.

168 ـ لا توجد لدى النبي بالفعل طاقة دفع الشر وجلب الخير.

169 ـ دفع الشر وجلب الخير يحصل تدريجاً بإفاضـة مباشرة، لا من خلال قدرة موجودة.

170 ـ لا يحتاج النبي إلى الغيب إلا في تاريخ رسالات السابقين فقط.

171 ـ علم الغيب إنما يكون بطريق الوحي التدريجي عند الحاجة.

172 ـ قد يكون المراد بالغيب الذي يطلع عليه رسله الجو الملائكي الذي يحميه من الشياطين.

173 ـ علم الغيب الماضي وحي، وفيما يواجهه من حاجات إلهام.

174 ـ الاستثناء في آية {إلا من ارتضى من رسول} منقطع.

175 ـ حصر علم الغيب في مفردات قليلة.

176 ـ لا يملك النبي فعلية علم الواقع.

177 ـ الله لم يعط النبي قدرة على الغيب، لا أصالة ولا تبعاً.

178 ـ لا ضـرورة أو حاجة تفرض الولاية التكوينية المطلقة.

179 ـ الرسالة لا تفرض الولاية التكوينية.

180 ـ الانبياء لم يمارسوا الولاية التكوينية في حياتهم.

181 ـ لا نجد تفسيراً معقولاً للاحاديث: (إن الله خلق الكون لأجلهم).

182 ـ هل خلق الكون لأجلهم لأجل التشريف أو في نطاق الدور الرسالي.

183 ـ الكلام هو في المبررات الواقعية للمضـمون في العلاقة بين النبوة والأمامة وبين الولاية التكوينية.

184 ـ حديث خلق الكون لأجلهم لا بد من إهماله.

185 ـ حديث: (خلق الله الكون لأجلهم) لابد من إخراجه عن العقيدة.

وقفـة قصيرة:

الفصل الثالث

الولاية التكوينية للمعصوم

توضيح.. و.. بيان

بـداية:

186 ـ العلاقة الإلهية المميزة بالنبي تقتصر على الوحي.

187 ـ دور النبي هو تبليغ الوحي للناس كرسالة فقط.

188 ـ دور النبي أن يغير العالم في صفته الفكرية والعملية، لا التكوينية.

189 ـ من يقول بقدرة النبي على التغيير الكوني كمن يقول بلزوم كونه ملَكاً.

190 ـ الإعتقاد بأن الله جعل للنبي ولاية تكوينية مبعث استغراب.

191 ـ استهجان الاعتقاد بأن النبي يعلم الغيب دون حدود إذا أراد. (مع وروده في أخبار معتبرة وكثيرة عن اهل البيت (ع)).

192 ـ لا داعي للبحث فيما ليس من الضـروريات في العقيدة والعمل.

193 ـ ما ليس من ضـرورات العقيدة وفروض العمل لا قيمة له عقيدية أو عملية.

194 ـ بعض العقائد التي تثبت بالروايات الصحيحة قد تكون مما لا قيمة له.

195 ـ أنبياء يبرزون نقاط ضـعفهم البشري بصراحة وتأكيد.

196 ـ حتى ما يثبت من العقائد بالروايات الصحيحة قد يكون فيه سلبيات (كالغلو، أو ما يشبه عبادة الشخصية).

197 ـ تحدث القرآن عن الضـعف البشري للأنبياء في واقعهم الداخلي والخارجي.

وقفة قصيرة:

1 ـ آيات التحدي لبشرية الرسول:

2 ـ مهمة الأنبياء وعلومهم:

3 ـ المعصوم يعلم إذا أراد:

4 ـ معجزات الأنبياء خارج نطاق التحدي:

5 ـ لا قيمة لغير العقائد الضرورية.

6 ـ لا داعي للبحث في غير العقائد الضرورية:

7 ـ العلاقة المميزة بين الله وبين اوليائه:

8 ـ الولاية التكوينية للأنبياء:

الولاية التكوينية ضرورة حياتية:

مقدمة ضرورية:

الهدف من الخلقة، وضروراتها الطبيعية:

إعادة توضيح وبيان:

النقاط على الحروف:

إيضاح لا بد منه:

نقاط لا بد من التأكيد عليها:

حجم الكون حسب البيان الإلهي:

تسخير المخلوقات للإنسان في الآيات القرآنية:

الشعور والإدراك لدى المخلوقات:

نماذج حية من تسخير الموجودات العاقلة:

قصة سليمان وداود عليهما السلام نموذج فذ:

مع آيات سورة النمل: